أخر الأخبار

“هادي البحرة” يزف بشرى للسوريين.. دعم عربي ودولي غير مسبوق بشأن الحل السياسي في سوريا..!

“هادي البحرة” يزف بشرى للسوريين.. دعم عربي ودولي غير مسبوق بشأن الحل السياسي في سوريا..!

طيف بوست – متابعات

بشّر الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية “هادي البحرة” السوريين بوجود دعم عربي ودولي غير مسبوق بشأن عملية الحل السياسي في سوريا.

جاء ذلك خلال حديثه عن جدول أعمال الجلسة القادمة لاجتماعات اللجنة الدستورية، حيث أشار “البحرة” لوجود تحركات دولية جادة مختلفة عن المرات السابقة بخصوص التسوية السياسية المتعلقة بالملف السوري.

وأكد “البحرة” لموقع “الشرق سوريا” وجود موافقة متبادلة بين وفد النظام ووفد المعارضة حول جدول أعمال اللجنة الدستورية وموعد انعقاد الجلسة المقبلة أواخر شهر أغسطس/ آب القادم.

وأضاف أن الجلسة المقبلة ستناقش الأسس والمبادئ الوطنية للدستور السوري، وذلك بناءً على ولاية اللجنة والعناصر الأساسية للائحة الداخلية، على حد تعبيره.

وأشاد “البحرة” بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، الذي بذل جهود كبيرة من أجل التوصل إلى توافق بين مختلف الأطراف بشأن جدول أعمال اللجنة الدستورية القادم.

وأوضح أنه لا يحق لأي طرف من اللجنة الدستورية أن يضع أي شروط مسبقة حول انعقاد الجلسات أو جدول أعمال اللجنة.

وشدد على مسألة أنه من الممكن إلزام أي طرف بالقبول بجدول أعمال خارج تفويض اللجنة واللوائح الداخلية المحددة بمعايير مرجعية.

ونوه إلى أن أي محاولات لوضع شروط معينة من أحد أطراف اللجنة سيكون مصيرها الفشـ.ـل، مشيراً أن أي محاولة من هذا القبيل تعتبر مقصودة وهدفها عرقلة أعمال اللجنة الدستورية.

ونفى “البحرة” أن يتمكن نظام الأسد من استخدام اللجنة الدستورية كأداة لتعطيل “قانون قيصر”، موضحاً أن عمل اللجنة جزء لا يتجرأ من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأكد عدم وجود أي صلة أو علاقة بين اللجنة وإطار عملها وتفويضها من جهة، وبين قانون قيصر من جهة ثانية.

وطالب “البحرة” بضرورة العمل على صياغة مسودة دستور جديد لسوريا، يحقق آمال وتطلعات أبناء الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه.

واعتبر أن الوقت قد حان من أجل إنهاء المعـ.ـاناة التي يعيشها الشعب السوري، ونيل ما يستحق من مستقبل ودستور وقوانين تصون كرامته وتضمن أمنه وتكفل حريته.

اقرأ أيضاً: ترتيبات جديدة في إدلب.. حل عقدة “هيئة تحرير الشام” وتشكيل مجلس عسكري موحد.. ما موقف روسيا وتركيا..؟

وفي شأن ذي صلة، كان رئيس هيئة التفاوض المنتهية ولايته “نصر الحريري” قد أعلن يوم أمس عن استعداد أعضاء وفد المعارضة وتحضيرهم للاجتماعات المرتقبة نهاية شهر آب المقبل.

وأكد “الحريري” أن أعضاء اللجنة الدستورية قد استعدوا عبر جمع كافة الوثائق والأفكار والأوراق المطلوبة من أجل الدفع بأعمال اللجنة خطوة إلى الأمام، على حد تعبيره.

وأضاف أن وفد النظام مازال يحاول عرقلة أعمال اللجنة الدستورية بجميع الوسائل، معتبراً أن النظام يعمل على كسب المزيد من الوقت عبر التركيز على الإجراءات الشكلية وترك الحديث حول الأمور الأساسية.

وأوضح “الحريري” أن جدول الأعمال للجلسات القادمة، سيركز على بحث العناصر الأساسية للدستور السوري، مشيراً أن وفد المعارضة وافق على مقترح الأمم المتحدة بشأن انعقاد الاجتماعات عن بعد عبر تقنية الفيديو، وذلك بسبب انتشار “فيروس كورونا”.

ودعا الحريري الأمم المتحدة، وبقية الدول الفاعلة في الملف السوري إلى ضرورة أن تكون اجتماعات اللجنة الدستورية مختلفة عن المرات السابقة، معتبراً أن الاجتماعات التي حدثت سابقاً كانت روتينية ولم تسفر عن نتائج ملموسة.

وشدد “الحريري” على ضرورة أن يتم تفعل بقية بنود قرار مجلس الأمن رقم 2254، وعلى رأسها البند المتعلق ببناء الثقة، وتشكيل هيئة حكم انتقالي.

وأشار أن عدم تفعيل جميع بنود القرار الأممي من شأنه أن يجعل نظام الأسد يكسب مزيداً من الوقت، مما سيؤدي إلى تفاقم معـ.ـاناة أبناء الشعب السوري.

اقرأ أيضاً: هل سوريا مقبلة على تغيير سياسي؟.. باحث سوري يجيب ويؤكد حتمية رحيل بشار الأسد..!

وفي سياق متصل، كان الباحث السوري المقيم في موسكو “محمود حمزة”، قد تحدث عن وجود تفاهمات دولية حول مصير رأس النظام السوري بشار الأسد خلال المرحلة المقبلة.

كما أشار الباحث في دارسة نشرها مركز “حرمون” للدراسات المعاصرة إلى أن حدوث تغيير سياسي في سوريا أمر حتمي، لافتاً إلى وجود تفاهم دولي بين الروس والأمريكيين حول هذه المسألة.

وأوضح أن التكـ.ـهن بشكل نظام الحكم الجديد في سوريا أمر في غاية الصعوبة، نظراً لأن هذه المسألة بيد القوى الدولية التي تسيطر على أجزاء من الأراضي السورية، حيث أن تلك القوى باتت تتحكم بالكثير من الأمور بما يخص مستقبل البلاد، وذلك يعود لارتباطها بجماعات على الأرض تعلن الولاء الكامل لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close