أخر الأخبار

موقع أمريكي يتحدث عن مصير اتفاق إدلب.. وإيران ترسل تعزيزات هي الأكبر من نوعها إلى ريف حلب

موقع أمريكي يتحدث عن مصير اتفاق إدلب.. وإيران ترسل تعزيزات هي الأكبر من نوعها إلى ريف حلب

طيف بوست – فريق التحرير

نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً تحدث من خلاله عن مصير اتفاق إدلب في ظل التطورات الأخيرة التي حصلت في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وأفاد الموقع في تقريره أن المؤشرات على أرض الواقع في إدلب تدل على أن القوات التركية لا تستبعد أي سيناريوهات محتملة قد تحدث في المنطقة.

وأشار إلى أن الجيش التركي يجري استعدادات جدية في أماكن تمركزه في الشمال السوري، وذلك للرد على أي عملية عسكرية قد يطلقها نظام الأسد ضد محافظة إدلب في الفترة القادمة.

وأوضح الموقع في التقرير أن تركيا ترغب قبل كل شيء بعدم تكرار عملية مماثلة لتلك التي حدثت خلال شهر شباط/ فبراير الماضي، والتي أدت إلى سيطرة قوات النظام السوري على الطريق الدولي “إم 5”.

ولفت إلى أن أنقرة قد تمكنت من منع النظام السوري من السيطرة على الطريق الدولي الآخر “إم 4” عبر عقد اتفاق مع روسيا، مشيراً إلى أن تركيا دفعت بعد ذلك بتعزيزات عسكرية كبيرة جداً إلى محافظة إدلب عقب إبرام الاتفاق مع موسكو مطلع شهر آذار/ مارس الفائت.

ورأى الموقع في تقريره أن التعزيزات العسكرية الضخمة التي دفعت بها أنقرة نحو محافظة إدلب تؤكد على أن الأتراك مصممين على الحفاظ على الأوضاع الراهنة هناك من خلال استخدام الطريق الدولي “إم 4” كحاجز يمنع قوات نظام الأسد من التقدم نحو المناطق المحررة.

وذكر أن تواجد القوات التركية شمال سوريا قد أصبح ورقة مساومة أساسية في التسوية السياسية المحتملة بشأن الملف السوري.

وأشار الموقع أن تركيا تأمل مقابل تسهيلها لمهمة الروس في إدلب أن توسع الممر الأمني الذي تسعى لإنشائه على طول الحدود في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، وذلك لإبعاد قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل عن الحدود التركية.

وأوضح موقع “المونيتور” أن أنقرة ما زالت تواصل الضغط على “هيئة تحرير الشام” وتسعى لتشكيل جسم عسكري موحد عبر دمج الهيئة مع الفصائل الثورية في إدلب، وذلك لتقول فيما بعد أنها التزمت بتعهداتها بشأن الجماعات المتطرفة في المنطقة.

واعتبر الموقع أن جهود تركيا لتوحيد فصائل المعارضة في إدلب، ربما تكون بهدف الاستعداد لمواجـ.ـهات محتملة قادمة خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في التقرير.

واختتم الموقع تقريره بالقول: باختصار من الممكن أن تقدم أنقرة بعض التنازلات بما يخص ملف إدلب وذلك من أجل تخفيف الضغط عن التزاماتها بالقضاء على الجماعات “المتطرفة”، كذلك من أجل تخفيف القبضة الروسية في ليبيا في ظل قرب اندلاع مواجـ.ـهات في “سرت” و”الجفرة”.

اقرأ أيضاً: أول تعليق مصري على أنباء إرسال قوات مصرية إلى سوريا.. والمعارضة السورية توضح..!

وفي شأن ذي صلة، أفادت وكالة “الأناضول” التركية الشبه رسمية، أن إيران دفعت بتعزيزات هي الأكبر من نوعها باتجاه ريف محافظة حلب شمال سوريا.

وذكرت الوكالة نقلاً عن مصادرها التي وصفتها بـ”المطلعة” أن إيران أرسلت تعزيزات كبيرة نحو الشمال السوري من ضمنها آليات وأسـ.ـلحة ثقيلة، بالإضافة إلى عدد كبيرة من العناصر.

وأوضحت أن التعزيزات تم استقدامها من مدينة “البوكمال” نحو ريف محافظة حلب الغربي، واصفةً تلك الحشود بالأكبر منذ عقد الاتفاق بين روسيا وتركيا بشأن محافظة إدلب في الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي.

وأشارت الوكالة أن التعزيزات الجديدة قد ضمت نحو 300 عنصر من الجماعات التابعة لإيران إلى جانب آليات وعربات مدرعة وأسـ.ـلحة متوسطة وثقيلة.

وأكدت “الأناضول” في وقت سابق أن الجماعات التابعة لإيران تسعى لتعطيل اتفاق الهدنة في إدلب عبر استمرار تلك الجماعات باستهـ.ـداف المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

في حين أفادت عدة مصادر محلية ووسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أن تعزيزات عسكرية قد وصلت مؤخراً إلى مدينة “سراقب” في ريف محافظة إدلب الشرقي، ومدينة “معرة النعمان” جنوب المحافظة.

كما أشارت أن نظام الأسد دفع بتعزيزات جديدة إلى منطقة “سهل الغاب” في ريف محافظة حماة الغربي.

اقرأ أيضاً: بالتنسيق مع إيران.. وصول قوات مصرية إلى إدلب وحلب.. هذه مهمتها..!

وقد حذرت عدة منظمات وجهات دولية من عودة المواجـ.ـهات إلى محافظة إدلب مجدداً بعد الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وقد حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” في وقت سابق، أن أي عملية عسكرية قد يشنها نظام الأسد ضد المناطق المحررة في الشمال السوري ستؤدي إلى كـ.ـارثة إنسانية وموجات نـ.ـزوح كبيرة نحو الحدود مع تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close