أخر الأخبار

الإدارة الأمريكية تناقش خطوات تطبيق قانون “قيصر”.. وروسيا تمهد لعودة العمليات العسكرية في إدلب

تطبيق قانون “قيصر” على طاولة النقاش بين الإدارة الأمريكية والائتلاف الوطني.. وروسيا تمهد لعودة العمليات العسكرية في إدلب

طيف بوست – فريق التحرير

عقد مسؤولون في الإدارة الأمريكية اجتماعاً مع فريق عمل متابعة قانون “قيصر” في الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة، في وقت متأخر من مساء يوم أمس.

وناقش المسؤولون الأمريكيون خلال الاجتماع الذي عقد عبر الانترنت مسألة الخطوات العملية لتطبيق قانون “قيصر” الذي سيضيق الخناق على نظام الأسد والدول الداعمة له.

وأصدر الائتلاف بياناً قال فيه، إن فريق المتابعة أجرى اجتماعاً مع مسؤولين أمريكيين يمثلون المكتب الخاص بالشؤون السورية في وزارة الخارجية الأمريكية.

وذكر البيان أن الجانبين ناقشا معاً خطوات تطبيق قانون “قيصر” في المرحلة المقبلة، حيث من المرجح أن يبدأ تطبيق القانون في 17 من شهر يونيو/ حزيران المقبل.

وبحسب البيان فإن أعضاء فريق المتابعة أكدوا خلال المناقشات على أهمية التنسيق المشترك بين الإدارة الأمريكية والائتلاف من أجل ضمان تطبيق قانون “قيصر” بشكل كامل وعلى كافة المستويات.

وأشار البيان إلى أن أعضاء فريق المتابعة في الائتلاف أشاروا إلى ضرورة أن يفضي تطبيق القانون عن تحقيق المحاسبة الكاملة والعدالة الانتقالية خلال الفترة القادمة.

ووفقاً للبيان الصادر عن الائتلاف، فإن أعضاء فريق المتابعة يتألفون من جهات متعددة في المجتمع السوري، منها الجاليات السورية والنقابات والأحزاب، إلى جانب منظمات المجتمع المدني.

وأوضح الائتلاف أنه بصدد تحضير خطة متكاملة من أجل التعاون المشترك مع كافة الجهات السورية المهتمة بتطبيق القانون وتحقيق العدالة الانتقالية من خلاله.

هذا وقد وقع الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” على قانون “قيصر” الذي سيضيق الخناق على نظام الأسد والدول الداعمة له في أواخر عام 2019 الفائت.

وتشير آخر التقارير الواردة في وسائل الإعلام والصحف الأمريكية إلى إمكانية بدء تطبيق قانون “قيصر” في 17 من شهر يونيو/ حزيران المقبل.

اقرأ أيضاً: موقع أمريكي يكشف عن أهداف بوتين من تعيين ممثل عنه في سوريا..!

على صعيد آخر، وبالتزامن مع الحديث عن حيثيات تطبيق قانون “قيصر”، زعمت وزارة الدفاع الروسية أن الجماعات “المتطرفة” في محافظة إدلب، قامت بخرق اتفاق الهدنة واستهـ.ـداف قرى وبلدات في ريف المحافظة تقع تحت سيطرة النظام السوري.

ويتخـ.ـوف أهالي المنطقة من إمكانية أن تكون هذه التصريحات الروسية نوع من التمهيد لعودة العمليات العسكرية على محافظة إدلب، حيث جرت العادة أن تقوم روسيا بالتسويق لأي عمل عسكري قبل فترة من البدء به تحت ذرائع مختلفة.

وادعى رئيس ما يعرف باسم “مركز المصالحة الروسي” العقيد “أوليغ جورافلوف” في بيان صدر عنه يوم أمس، أن القوات الروسية رصدت خروقات قامت بها “هيئة تحرير الشام” عبر استهــ.ـداف قرى “الملاجة” و”معرة موخص” و”الضهر الكبير”.

وقد دأبت القيادة الروسية على استخدام “الهيئة” كذريعة لشن حملات عسكرية على المناطق المحررة في سوريا، وذلك بحجة مكافحة الجماعات “المتطرفة”، إذ تكرر روسيا هذه الاسطوانة المشـ.ـروخة قبل إطلاق أي عملية عسكرية باتجاه مناطق سيطرة المعارضة السورية.

وعلى الرغم من عدة دعوات تلقتها “هيئة تحرير الشام” من مختلف الفعاليات الثورية في المنطقة بشأن مسألة حل نفسها لسد الذرائع أمام روسيا، إلا أنها رفضت ذلك مراراً وتكراراً، وذلك وفقاً لموقع “نداء سوريا“.

هذا وتصر “هيئة تحرير الشام” على أنها الطرف المسيطر كلياً على المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وتحديداً محافظة إدلب وما حولها، الأمر الذي جعل روسيا تكرر حججها لشن عمليات عسكرية على المنطقة.

يُشار إلى أن تصريحات العقيد الروسي “جورافلوف” تأتي بالتزامن مع عدة تقارير صحفية صدرت مؤخراً، حيث جرى الحديث فيها عن إمكانية شن نظام الأسد والجماعات المساندة له عملية عسكرية على محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

اقرأ أيضاً: في احتفال خاص.. روسيا تزود نظام الأسد بطائرات “ميغ”.. وموالون للنظام يدعون “بوتين” لإنقاذهم من الجوع

كما جاء ذلك بالتزامن مع تحركات عسكرية وحشود لقوات النظام على محاور منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، إلى جانب محاولات متكررة للتسـ.ـلل تقوم بها قوات الأسد نحو خطوط التماس مع فصائل المعارضة بهدف استطلاع الجبــ.ـهات.

وعلاوة على ذلك، التصريحات التي صدرت عن قيادي في قوات الأسد مؤخراً، حيث أكد فيها على وجود نية لدى نظام الأسد بشن عملية عسكرية على محافظة إدلب قبل نهاية شهر يونيو/ حزيران المقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close