أخر الأخبار

“رضعنا محبتك مع حليب أمهاتنا”.. مشايخ النظام يسبحون بحمد “بشار الأسد” على حساب أطفالهم (فيديو)

مشايخ النظام يسبحون بحمد بشار الأسد .. “رضعنا محبتك مع حليب أمهاتنا”.. ورواد مواقع التواصل الاجتماعي يتفاعلون..!

طيف بوست – متابعات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر تسبيح أحد مشايخ النظام بحمد “بشار الأسد” عبر أحد أطفاله عن طريق تلقينه خطاباً رناناً موجهاً للأسد ونظامه.

واستـ.ـغل الشيخ الذي يدعى “حيدر سالم إبراهيم” ابنه الصغير من أجل التشبيح لرأس النظام السوري “بشار الأسد” والتقرب منه على حساب الطفل الذي لم يبلغ من العمر ثمانية أعوام.

وظهر ابن الشيخ “إبراهيم” في مقطع الفيديو المتداول مرتدياً عمامة وعباءة، ومردداً كلمات رنانة يبدو أنه لا يدرك معانيها، حيث بدى مرتبكاً مع بعض نسيانه لبعض الكلمات كما أظهر المقطع.

وقال الطفل ابن الشيخ “حيدر إبراهيم” الذي يتولى منصب عضو المجلس الفقهي في وزارة أوقاف الحكومة السورية التابعة لنظام الأسد: “مع بشار عرفنا طعم الكرامة والإصرار”

وأضاف: “شاهدنا ما فعلته أمريكا بسوريا وشعبها.. نحن معك لو جعنا ولو عطشنا ولو خسرنا”، وذلك في إشارة إلى العقـ.ـوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً على نظام الأسد والدول الداعمة له.

وبلغ التشبيح للنظام والتسبيح بحمد “بشار الأسد” إلى أعلى مستوياته عندما قال الطفل: “رضعنا محبتك مع حليب أمهاتنا”.

وأشار الطفل إلى أن “بشار الأسد” هو الأمل والمستقبل، كما وصفه بطبيب القلوب، واعتبر أن عطائه المقدم للشعب السوري كالبحر.

وفيما يبدو أن الطفل لم يتمكن من قراءة إحدى الجمل الموجودة في الخطاب التشبيحي، مما اضطر والده الشيخ “حيدر إيراهيم” إلى إيقاف تصوير الفيديو.

وعلق المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي على الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع، حيث قال أحدهم: “والله يا عمو أنت حظك سيء بهيك أهل، عندما تكبر ستحاسب أباك على فعلته ..أنت ليس لك أي علاقة عمو لكن أباك (حذاء)”.

في حين كتب متابع آخر سـ.ـاخراً: “ناقصنا لأنه ما بيكفي حسون والسيد، كمان عم يجهزوا أجيال جديدة”، وذلك في إشارة إلى تشبيح مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون، ووزير الأوقاف عبد الستار السيد بشكل دائم لرأس النظام السوري “بشار الأسد”.

اقرأ أيضاً: آل الأسد ليسوا مسلمين ولا عرب ولا سوريين.. تعرف على أصل عائلة الأسد التي تحكم سوريا منذ نصف قرن (فيديو)

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا منذ يومين تسجيلاً مصوراً للشيخ “حيدر إبراهيم” وهو يوجه رسالة تشبيحة إلى “بشار الأسد”

وأدعى “إبراهيم” أن الرسالة موجهة من جميع المشايخ في سوريا إلى رأس النظام السوري “بشار الأسد”، تعبيراً عن مساندتهم له في الظروف الحالية التي تمر بها سوريا.

وزعم الشيخ أن سوريا ونظام الأسد سينتصرون على قانون قيصر والعـ.ـقوبات الأمريكية المفروضة على النظام والدول الداعمة له.

وقال “إبراهيم” خلال التسجيل المصور الذي ظهر فيه أثناء وقوفه إلى جانب وزير الأوقاف التابع للنظام السوري “محمد عبد الستار السيد” ومجموعة من المشايخ الذين يسبحون بحمد بشار الأسد على الدوام: “سر يا سيدي الرئيس ولو خضت هذا البحر فينا لخضناه معك”.

وأدرف “إبراهيم” خلال مقطع الفيديو المتداول: “نحن معك يا سيادة الرئيس في حصـ.ـارنا وفي كل الظروف التي تحيط بنا”، على حد تعبيره.

وأضاف مخاطباً بشار الأسد: “سوريا ستخرج منتصرة على الوضع الحالي بفكر أبنائها، كما علمتنا وعلمنا أباك حافظ الأسد الذي كان مدرسة أخلاقية يحتذى بها”، على حد وصفه.

وفور انتشار المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، انهالت التعليقات السـ.ـاخرة من طريقة تشبيح الشيخ ورسالته الموجهة لرأس النظام السوري بشار الأسد.

وعلق أحد المتابعين عبارة: هؤلاء هم الذين خـ.ـربوا سوريا، بسبب تصفيقهم بشكل دائم للباطل وعدم وقوفهم مع الحق”.

وقال آخر: ” هؤلاء زنـ.ـاديق وليسوا مشايخ”، مضيفاً: “إلكم يوم يا أوباش.. إلكم يوم خليكم عم تعبدو الطـ.ـواغيت”، فيما علق متابع ثاني مخاطباً المشايخ الذين ظهروا في مقطع الفيديو: أتعبت المنـ.ـافقين من بعدك”.

اقرأ أيضاً: “لو خضت البحر فينا لخضناه معك”.. رسالة من مشايخ النظام إلى “بشار الأسد” (فيديو)

تجدر الإشارة إلى أن مشايخ النظام السوري، كان لهم دور بارز في إقدام بشار الأسد على ارتكاب أفـ.ـظع الممارسات بحق أبناء الشعب السوري خلال السنوات الماضية، وذلك عبر تشجيعهم له على قمـ.ـع السوريين الذين طالبوا بحقوقهم وحرياتهم.

كذلك كان لهم الدور الأهم في عملية تأييد التمدد الإيراني على الأراضي السورية ومنطقة الشرق الأوسط، حيث يشبههم العديد من المحللين بالمطية التي استخدمتها إيران من أجل تحقيق أهدافها وطموحاتها التوسعية في سوريا والمنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close