أخر الأخبار

مباحثات تركية أمريكية بشأن سوريا.. وكاتب تركي: سفير روسيا في دمشق يتحدث كأنه بوق من أبواق النظام..!

مباحثات تركية أمريكية بشأن سوريا.. وكاتب تركي: سفير روسيا في دمشق يتحدث كأنه بوق من أبواق النظام..!

طيف بوست – فريق التحرير

أجرى المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” مباحثات هاتفية مع مستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين” حول آخر التطورات بما يتعلق بالشأن السوري.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية أن “قالن” و”أوبراين” قد بحثا عبر مكالمة هاتفية جرت بينهما اليوم الجمعة 22 أيار/ مايو، عدة قضايا وملفات ذات اهتمام مشترك بين تركيا والولايات المتحدة.

وذكرت المصادر أن مسألة مكافحة انتشار فيروس كورونا كانت حاضرة في المباحثات بين الجانبين، إلى جانب سبل التعاون في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بالإضافة إلى آخر المستجدات الميدانية والسياسية في ليبيا وسوريا.

وأشارت ذات المصادر إلى أن الجانبين قد توصلا إلى اتفاق على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة من أجل إيجاد حل للملف السوري، بما في ذلك مكافحة كافة أشكال “الإرهـ.ـاب”.

وأضافت: أنه تم التأكيد خلال الاتصال الهاتفي على ضرورة دعم الحكومة الليبية الشرعية التي تعترف بها الأمم المتحدة، كذلك العمل على لجم قوات “حفتر” وممارساته الخارجة عن إطار القانون.

ولفتت أنه تم التأكيد على أهمية التعاون المشترك بخصوص حلف شمال الأطلسي “الناتو” في هذه الأيام العصيبة”، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

يُشار إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” كان قد أجرى قبل عدة أيام مباحثات هاتفية مع أمين عام حلف الناتو “ينس ستولتنبرغ” بشان الملفين الليبي والسوري وسبل مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

اقرأ أيضاً: الانتخابات الرئاسية بوابة التغيير في سوريا.. ولهذه الأسباب عاد الملف السوري إلى الواجهة مجدداً

وفي شأن ذي صلة، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي المختص في الشأن الروسي “عبد الفتاح أبو طاحون” أنه من أجل فهم حقيقي لتصريحات أي مسؤول في أي مجال، يتوجب الأخذ بعين الاعتبار المكان الذي تصدر منه تلك التصريحات.

وأضاف أن “السفير الروسي في دمشق يختلف في موقعه عن سفير روسيا في أنقرة أو أي بلد آخر، فتصريحاته مستمدة من طبيعة العلاقة مع الدولة المقيم فيها، ومن طبيعة المرحلة التي تعيشها العلاقات الثنائية..

واعتبر أن تصريحات “الكسندر يفيموف” سفير روسيا في دمشق، والتي وجهها لنظام الأسد ومؤيديه وفضائه الذي يسيطر عليه، لا تختلف عن  تصريحات مسؤولي النظام  السوري أنفسهم.

وتابع قائلاً: “تصريحات السفير الروسي في سوريا تحمل طابع الطمأنة وعبارات كلاسيكية للتعبير عن عمق الصداقة والعلاقة الوطيدة”، معتبراً أن التصريحات متنافية تماماً مع واقع العلاقة بين الأسد وروسيا التي تتسم غالباً بالتبعية.

وأردف: “في الحقيقة إن الصداقة قائمة بين أنظمة وليست بين شعوب وتراعي فقط مصلحة النظامين وبالأولوية مصلحة النظام في روسيا”.

وأوضح أن السفير قام بدغدغة أحلام نظام الأسد ومؤيده في استعادة محافظة إدلب إلى كنف النظام، كذلك أحلامهم بالقضاء على أهالي إدلب الذي ينظرون إليهم على أنهم إرهـ.ـابيين.

وذكر “أبو طاحون” إن نظام الأسد لا يعترف بأن علاقات روسيا مع تركيا أوسع وأعمق من علاقاتها معه، وأن الملفات ذات الاهتمام المشترك بين أنقرة وموسكو تعتبر ذات أهمية اقتصادية وإستراتيجية كبرى بالنسبة للقيادة الروسية.

واستطرد بالقول: “إن نظام الأسد لا يريد أن يدرك أنه عندما كان يتلقى الضـ.ـربة تلو الأخرى من القوات التركية خلال شهر آذار/ مارس الماضي، أن العلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا كانت في أفضل حالاتها منذ سنوات.

اقرأ أيضاً: مسؤول روسي: سنواصل عملياتنا في إدلب.. ومباحثات هاتفية بين “لافروف” و”جاويش أوغلو” بشأن سوريا وليبيا

واختتم “أبو طاحون” حديثه قائلاً: “على ضوء ما سبق، فإن تصريحات سفير روسيا في دمشق تبقى تصريحات متماشية مع الخطابات الرنانة التي تطلقها نخب النظام، والتي عادةً ما تكون بعيدة كل البعد عن الحقيقة القائمة على أرض الواقع”، وذلك في إشارة منه  إلى أن تصريحات السفير الروسي لا تختلف عن التصريحات المتكررة التي يطلقها أبواق النظام السوري.

هذا وقد صرح السفير الروسي في سوريا “الكسندر يفيموف” في وقت سابق خلال مقابلة مع صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد، بأن بلاده على الرغم من التزامها باتفاق الهدنة في إدلب، إلا أن ذلك لن يثنيها عن مكافحة الإرهــ.ـاب هناك “بلا هوادة”، على حد تعبيره.

وزعم “يفيموف” في تصريحاته أن العلاقات بين روسيا وسوريا علاقات استراتيجية وطيدة، وأن موسكو تسعى دائماً لإعادة كامل الأراضي السورية لسيادة السلطات “الشرعية”، وفق زعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close