أخر الأخبار

مؤشرات متزايدة تنذر بدخول إدلب مرحلة جديدة حاسمة.. إليكم أبرز ملامحها..!

مؤشرات متزايدة تنذر بدخول إدلب مرحلة جديدة حاسمة.. إليكم أبرز ملامحها..!

طيف بوست – فريق التحرير

أنهت القوات التركية منذ أيام قليلة إخلاء نقاط المراقبة التي كانت تقع ضمن مناطق سيطرة النظام السوري في أرياف حماة وإدلب وحلب.

مع إخلاء الجيش التركي لنقطة المراقبة الأخيرة بالقرب من مدينة “سراقب” بريف إدلب الشرقي، ازدادت التساؤلات حول انعكاسات ذلك الإجراء على مستقبل المنطقة وطريقة تعامل روسيا وتركيا مع التطورات الجديدة في الميدان.

وضمن هذا الإطار، تحدث عدد من المحللين والسياسيين المطلعين على مجريات الأحداث في الشمال السوري لموقع “عربي 21” عن مؤشرات متزايدة تنذر بدخول إدلب مرحلة جديدة ستكون حاسمة بالنسبة لمصير المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وحول ملامح المرحلة الجديدة، أشار رئيس الهيئة السياسية في محافظة إدلب “عاطف زريق” إلى أن العنوان العريض للمرحلة القادمة شمال سوريا سيكون “سيطرة الهدوء النسبي”.

وأرجع ذلك إلى أن تركيا وبعد إخلاء نقاط المراقبة بدت أكثر ارتياحاً نتيجة تخلصها من ورقة ضغط كبيرة كانت بيد روسيا والنظام متمثلة بالنقاط المحـ.ـاصرة.

ولفت إلى أن هدف القوات التركية وفصائل المعارضة في المرحلة المقبلة يتمثل بعدم السماح لقوات النظام بالتقدم نحو أي منطقة من المناطق المحررة، مبيناً أن انتشار الجيش التركي بشكل مكثف على طول خطوط التماس جنوب إدلب يعد مؤشراً واضحاً على تمسك أنقرة بالحفاظ على المنطقة.

من جهته، أكد الصحفي والكاتب التركي “عبد الله سليمان أوغلو” أن تركيا دفعت بتعزيزات كبيرة إلى مختلف مناطق إدلب بحيث تصبح أي عملية عسكرية قد يشنها النظام بمثابة المغـ.ـامرة.

ونوه أن الإجراءات التركية الأخيرة في إدلب تمت بالتنسيق مع الجانب الروسي، مشيراً إلى أن أنقرة وموسكو متفقتان على إبقاء الهدوء في المنطقة.

ورجّح الكاتب التركي بقاء الأوضاع على حالها في محافظة إدلب إلى حين وصول الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” إلى البيت الأبيض وبيان موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من الملف السوري.

فيما استبعد عضو الائتلاف السوري “زكريا ملاحفجي” أي عملية عسكرية جديدة ضد إدلب في المرحلة المقبلة، مرجعاً ذلك إلى تعزيز الجيش التركي لموقفه الدفاعي بشكل كبير قرب خطوط التماس مع قوات النظام، لاسيما في ريف إدلب الجنوبي.

واعتبر أن الظروف العامة والتطورات التي تشهدها منطقة البادية السورية التي جعلت نظام الأسد ينشغل بها إلى حد كبير، قد أدت إلى عدم تفكير النظام بالبدء بعمل عسكري جديد في إدلب.

اقرأ أيضاً: ماكرون يتراجع عن تصريحاته السابقة ضد تركيا ويوجه رسالة ودية إلى أردوغان.. ماذا تضمنت؟

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي “فراس علاوي” إن الخطوة اللاحقة لإخلاء تركيا نقاط المراقبة، ستبدأ قريباً عبر تنفيذ التفاهمات بين روسيا وتركيا بشأن فتح الطريق السريع “إم 4” الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية مروراً بمنطقة جبل الزاوية جنوب إدلب.

ووفقاً للكاتب فإن تطبيق هذه التفاهمات ربما يتزامن مع تصـ.ـعيد روسي محدود، وذلك في حال لم توافق بعض فصائل المعارضة على تنفيذ تلك التوافقات.

وأشار “علاوي” إلى أن المرحلة الجديدة التي ستمر بها محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا عموماً ستشهد تركيزاً على تثبيت خطوط التماس التي تفصل قوات النظام السوري عن المناطق المحررة.

ونوه أن خرائط جديدة سترسم على الأرض، في إشارة منه إلى إمكانية وجود بعض التغييرات في خارطة توزع السيطرة في المنطقة.

ومن بين المؤشرات التي تدل على إمكانية تنفيذ تلك التوافقات المتمثلة بفتح الطريق الدولي “إم 4” ، هي بدء الجيش التركي مؤخراً ببناء محـ.ـارس مصنوعة من الإسمنت على طول الطريق السريع.

اقرأ أيضاً: لافروف يتحدث عن موقف سعودي جديد وتبلور رؤية مشتركة بين روسيا والسعودية بشأن الملف السوري!

أما الباحث بالشأن السوري “أحمد السعيد” فيرى أن أنقرة وموسكو سيتجهان في الفترة المقبلة إلى البناء على اتفاق “سوتشي”، مما يعني فتح الطرقات الدولية والمحافظة على الهدوء والاستقرار في المنطقة قدر الإمكان.

وفي الوقت نفسه، توقع “السعيد” أن لا تتساهل القوات التركية مع أي محاولات ربما تقوم بها قوات النظام والجماعات الإيرانية التي ليس من مصلحتها أن تهدأ الأوضاع في المنطقة، لذلك قد تسعى لتعـ.ـطيل التفاهمات بين روسيا وتركيا.

اقرأ أيضاً: ظهور أول مرشح لمنافسة بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا

تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في محافظة إدلب تشهد هدوءاً نسبياً منذ عقد اتفاق الهدنة بين روسيا وتركيا في الخامس من شهر آذار/ مارس من العام الماضي.

ورغم وجود العديد من الخـ.ــروقات من قبل نظام الأسد وروسيا خلال الأشهر الماضية، إلا أن المنطقة مازالت تحافظ على الهدوء النسبي دون الانــ.ـزلاق نحو التصـ.ـعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close