أخر الأخبار

قصة حب يزن سلطاني وزين الشام ابنة بشار الأسد تعود إلى الواجهة مجدداً.. وروايتان حول مصير “يزن”..!

قصة حب يزن سلطاني وزين الشام ابنة بشار الأسد تعود إلى الواجهة مجدداً.. وروايتان حول مصير “يزن”..!

طيف بوست – فريق التحرير

عادت قصة الحب القصيرة بين يزن سلطاني وزين الشام ابنة رأس النظام السوري بشار الأسد إلى الواجهة مجدداً، حيث أصبحت مادة دسمة يتم تداولها على نطاق واسع وبشكل شبه يومي على موقع “يوتيوب”.

ويكفي أن نكتب في شريط البحث على موقع “يوتيوب” عبارة “يزن سلطاني وزين الشام” ليقترح لنا الموقع مئات مقاطع الفيديو التي تتحدث عن قصة الحب الغريبة التي انتهت حتى قبل أن تبدأ.

وقد تناول العديد من المشاهير على موقع “يوتيوب” في الأيام القليلة الماضية، قصة “يزن” من زوايا مختلفة، فمنهم من ركز بصورة فكاهية على تحركات “زين الشام” وظهورها عبر وسائل الإعلام دون مراعاتها لمصير “يزن” الشاب المتيم بحبها.

في حين تناول آخرون القصة من جانب آخر، حيث مازالوا يطالبون بمعرفة مصير الشاب عبر التضامن معه تحت شعار “كلنا مع يزن”، إذ لا يزال الموضوع يحظى باهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج سوريا.

ويضاف إلى ذلك اهتمام وسائل الإعلام الغربية بالقصة، حيث نشر موقع “المونيتور” الأمريكي مؤخراً تقريراً سلط من خلاله الضوء على قصة “يزن”، وإمكانية أن تكون أجهزة الأمن السورية قد قامت باعتـ.ـقاله وربما تصفيته.

ويأتي الاهتمام بهذه القصة الفريدة التي لا تخلو من الغرابة، لأنها جرت بين مجند في قوات النظام، وابنة “بشار الأسد”، حيث دأبت الصحف الغربية على وضع عائلة الأسد تحت الأضواء خلال السنوات الماضية، إذ فردت صفحاتها للحديث عن زوجة بشار وأبنائه بصورة غير مسبوقة.

وما زال رواد مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة يتساءلون عن مصير الشاب “يزن” على الرغم من مرور نحو 20 يوم على اختفائه، وذلك على خلفية نشره مجموعة من التسجيلات المصورة التي عبر من خلالها عن حبه وعشقه لـ “زين” ابنة بشار الأسد.

ومن المعروف أنه في بلد مثل سوريا، تسيطر عليه أجهزة الأمن والاستخبارات، وقيادته أقرب إلى العـ.ـصابة منها إلى الدولة المنظمة، من غير المسموح التصرف بهذه الطريقة عندما يتعلق الأمر بأحد أفراد العائلة الحاكمة.

ولذلك كان تصرف الشاب “يزن” وإعلانه على الملأ أنه يعشق “زين الشام” ابنة رأس النظام السوري “بشار الأسد” محل دهشة واستغراب لدى جميع السوريين معارضة أو موالاة، حيث تنبأ معظمهم بمصيره بالقول: “راح الولد”، في إشارة إلى مصير مجهول ينتظره بعد جرأته التي أذهلت الجميع.

اقرأ أيضاً: “نهاية متوقعة”.. قصة حب “يزن سلطاني” و”زين الشام” ابنة بشار الأسد تنتهي قبل أن تبدأ..!

روايتان حول مصير يزن سلطاني

وفي هذا السياق قام فريق التحرير في موقع “طيف بوست” بالتحري حول مصير الشاب المجند في جيش الأسد “يزن سلطاني” لمحاولة معرفة بعض المعلومات عن مكان تواجده، وذلك عبر متابعة الحسابات والصفحات الموالية التي تحدثت عن الموضوع في وقت سابق.

الراوية الأولى وهي الأكثر تداولاً، تشير إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات السورية قامت باعتـ.ـقال “يزن”، ومن ثم حذف حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

هذه الرواية تم تداولها عبر وسائل الإعلام العربية والغربية على حد سواء، دون الإشارة إلى مصير “يزن” بعد أن تم اعتـ.ـقاله، فيما ذكرت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لا يزال في أحد فروع الأمن في العاصمة السورية دمشق.

أما الرواية الثانية التي لم يتم تداولها على نطاق واسع، فتقول أن “يزن” توارى عن الأنظار بعد أن شعر أنه في مأزق جراء نشره عدة مقاطع فيديو أعلن من خلالها عن حبه وعشقه “لزين الشام” ابنة بشار الأسد، إلى جانب تعرضه لتهـ.ـديدات علنية من خلال التعليقات على منشوراته في “فيس بوك”.

وبحسب آخر ما صدر عن حساب “يزن” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قبل أن يتم حذفه، فقد أكد شقيقه أن “يزن” قد اختـ.ـفى منذ صباح يوم 20 حزيران/ يونيو الماضي.

فيما أشارت بعض التعليقات على الصفحات الموالية أن “يزن” لا يزال في مكان غير معلوم بعد تواريه عن الأنظار، وأن والدته وعائلته يسعون لمعالجة الموضوع مع الجهات الأمنية المختصة.

اقرأ أيضاً: عنصر من قوات النظام يطلب يد “زين الشام” ابنة بشار الأسد ويجاهر بحبه لها (فيديو)

يُشار إلى أن قصة “يزن سلطاني” قد فسحت المجال أمام عناصر قوات الأسد، ومنحتهم مزيداً من الشجاعة لمخاطبة “زين الشام” عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمطالبتها ببعض المزايا أو الترقية أو التوظيف.

وقد ظهر أحد عناصر الأمن التابعين للنظام ويدعى “سامر” منذ يومين في تسجيل مصور ناشد من خلاله “زين الشام” ابنة بشار الأسد أن تساعده بالحصول على منزل في المساكن العسكرية بعد أن تم رفض طلبه عدة مرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close