أخر الأخبار

في سوريا.. اللحمة تباع بالنصف أوقية والبندورة بالقطعة والقهوة بالغلوة..!

في سوريا.. اللحمة تباع بالنصف أوقية والبندورة بالقطعة والقهوة بالغلوة..!

طيف بوست – فريق التحرير

استمرت أسعار معظم المواد الأساسية بالارتفاع ضمن مناطق سيطرة النظام بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة، وذلك بالرغم من استقرار سعر صرف الليرة السورية مع نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويأتي ذلك وسط صمت من قبل حكومة البلاد، حيث طالبت بعض الصحف المحلية وزارة الاقتصاد ورئاسة مجلس الوزراء بتقديم توضيحات حول عدم القدرة على ضبط الأسعار في الأسواق.

وقد تجاوز سعر كيلو اللحمة الحمراء الـ 15 ألف ليرة سورية (لحم العجل)، فيما وصل سعر لحم الخاروف إلى نحو 20 ألف ليرة سورية، بينما بلغ سعر كيلو لحمة البقر حوالي 13 ألف ليرة سورية.

وأجبر ارتفاع سعر اللحوم في البلاد الكثير من المواطنين على شراء اللحمة بالنصف أوقية، في حين استغنى آخرون عن شراءها بشكل كامل، نظراً لتردي الأوضاع المعيشية بشكل غير مسبوق في الداخل السوري.

أما بما يخص الخضار، فقد تجاوز سعر كيلو البندورة الـ 1400 ليرة سورية، حيث أشار العديد من المواطنين عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مادة البندورة أو “الطماطم” أصبحت من الكماليات التي لا يستطيع الحصول عليها إلى ميسوري الحال، وفق تعبيرهم.

فيما ذكر آخرون أنهم أصبحوا يشترون البندورة بالقطعة الواحدة عند الضرورة والحاجة الماسة لها، مضيفين أن المعيشة في سوريا باتت بـ”القطّارة” من كافة النواحي، وفق وصفهم.

ومن المفارقات الطريفة أن سعر كيلو “البندورة” اقترب من سعر كيلو “الموز” الذي يبلغ سعره حالياً في سوريا نحو 1600 ليرة سورية.

لكن أكثر ما يثير الانتباه في الآونة الأخيرة، ويعكس مدى صعوبة الأوضاع المعيشة في البلاد، هو توجه الناس لشراء القهوة بالغلوة الواحدة، أي بضع غرامات قليلة.

وقد كتب العديد من السوريين منشورات على صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ذكروا من خلالها أن المحلات في سوريا ولأول مرة في تاريخ البلاد بدأت تبيع القهوة في أكياس تكفي لمرة واحدة.

وتحدثوا عن وجود طوابير من أجل شراء “غلوة قهوة واحدة”، نظراً لأنهم لا يملكون المال لشراء نصف كيلو أو أوقية، وذلك بعد انهـ.ـيار اقتصادي تشهده البلاد بدأت ملامحه تظهر بشكل أوضح في الفترة الماضية.

اقرأ أيضاً: دمشق أسوأ وأرخص مدن العالم للعيش.. إليكم قائمة أفضل وأسوأ المدن للمعيشة عالمياً لعام 2020

ويعيش المواطن السوري أوضاع معيشية صعبة للغاية في ظل نقص حاد في معظم المواد الأساسية، خاصة الخبز، بالإضافة إلى الوقود الذي في حال توفر تكون أسعاره مرتفعة جداً وليس بمقدور معظم الناس أن تشتريه.

وتشهد الأسواق المحلية عموماً ارتفاعاً تدريجياً ومستمراً في أسعار معظم المواد، الأمر الذي ألقى بظلاله على حياة المواطنين بشكل مباشر، وأدى إلى تدني مستوى معيشتهم بصورة غير مسبوقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تبدو فيه حكومة البلاد غير قادرة على ضبط الأسعار أو حتى الخروج والتوضيح للمواطنين أسباب ما يحصل للاقتصاد السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close