أخر الأخبار

فهد المصري يوجه رسالة عاجلة إلى السوريين.. هل سيترشح لمنافسة بشار الأسد في الانتخابات القادمة؟

فهد المصري يوجه رسالة عاجلة إلى السوريين، هل سيترشح لمنافسة بشار الأسد في الانتخابات القادمة؟

طيف بوست – فريق التحرير

عاد المعارض السوري “فهد المصري” المقيم في العاصمة الفرنسية باريس إلى الواجهة مجدداً عبر رسالة عاجلة وجهها إلى الشعب السوري تتعلق بالتطورات التي شهدها الملف السوري مؤخراً، بالإضافة إلى حديثه عن مستقبل سوريا خلال المرحلة المقبلة.

واستهل “المصري” رسالته التي جاءت بعنوان “رسالة عاجلة للشعب السوري” بالتأكيد على أن السوريين عموماً أمام مفترق طرق بالغ الخطـ.ـورة، منوهاً إلى أن سوريا تعيش كـ.ـارثة إنسانية، لاسيما في مخيمات النـ.ـزوح شمال البلاد.

وأشار إلى عدم وجود واقع أسوأ من الواقع الذي يعيشه أبناء الشعب السوري في كل المناطق والمحافظات سواءً في مناطق النظام أو المعارضة.

وشدد على أن الخروج من هذا الواقع يتطلب أن يقف جميع السوريين بقوة وجنباً إلى جنب لمواجـ.ـهة العبـ.ـث والفشــ.ـل الذي انتجته بعض الأطراف التي تصدرت المشهد السياسي زوراً باسم المعارضة.

وتحدث “المصري” عن وجود بشائر خير ستسر خاطر السوريين في الفترة القادمة، حيث قال مخاطباً الشعب السوري: “لا أخفيكم سراً بأن هناك ما يسرُّكم في الفترة المقبلة من بشائر الخير، ولكن ذلك يقتضي منكم أن تكونوا يداً واحدةً لمواجـ.ـهة مسرحية ترشح الأسد”.

وأضاف: “علينا أن نؤكد للمجتمع الدولي، أننا لن نقبل بفرض الحلول المعلبة، ولن نقبل التفـ.ـريطَ بأي حق من حقوق الشعب السوري، وعلى رأسها حقوقُ جميع الشهـ.ـداء والضحـ.ـايا والمهـ.ـجرين والمعـ.ـتقلين والمفقـ.ـودين”.

وحول الأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية أن ترشح “فهد المصري” لمنافسة “بشار الأسد” في انتخابات الرئاسة المقبلة في سوريا، أكد “المصري” أنه لن يقدم على هذه الخطوة.

واعتبر “المصري” في معرض حديثه أن الترشح لأي منصب قبل رحيل الأسد ومن معه “خيـ.ـانة وطنية”، مضيفاً: “على العالم أن يدرك أن السوريين وحدهم من يحددون خياراتهم الوطنية، ومن الذي سيقودهم بعد رحيل الأسد”.

اقرأ أيضاً: بعد السعودية.. مصر تحسم الأمر بشأن إمكانية التواصل مع بشار الأسد وإعادة العلاقات مع نظامه!

وفي سياق متصل، كشف “المصري” أن الاستراتيجية الإسرائيلية والأمريكية معها، في تحول مهم للغاية، مبيناً أن ذلك التحول يصب في مصلحة الشعب السوري.

وأوضح أن استراتيجية إسرائيل تجاه سوريا قد تغيرت منذ نحو شهرين، مشدداً أن على السوريين اغتـ.ـنام الفرصة ومحاولة فرض تغيير جذري في المعادلة السياسية، والتأكيد على أن الحل السياسي في سوريا غير ممكن في ظل وجود الأسد ونظامه.

ونوه “المصري” أن مساعي “جبـ.ـهة الإنقـ.ـاذ الوطني” للسلام العادل مع إسرائيل، ليست مغـ.ـامرة فردية، موضحاً أنها رؤية سياسية وطنية متكاملة مبنية على مشروع وطني من أجل بناء سوريا الجديدة القائمة على ثقافة السلام والتنمية والعيش المشترك.

وأكد “المصري” أن التوجه للسلام مع تل أبيب ليس اختزالاً لدور الدولة السورية الجديدة ومؤساساتها المنتخبة بعد رحيل الأسد، مشيراً أن تلك المؤسسات هي الوحيدة المخولة باتخاذ قرار التفاوض رسمياً ومن ثم إقرار أي اتفاق للسلام.

اقرأ أيضاً: مسؤول أمريكي يتحدث عن صفقة كبرى بين إدارة “بايدن” والقيادة الروسية بشأن سوريا.. هذه تفاصيلها

وخاطب “المصري” القيادة الإسرائيلية بالقول: “على الإسرائيليين أن يدركوا جيداً أن معظم السوريين يعتقدون أن إسرائيل هي من يحمي الأسد من السقـ.ـوط حتى الآن”.

وأضاف: “على القيادة الإسرائيلية أن تدرك أن أقل هدية يمكن أن تقدمَّها كعربون صداقة للتقارب مع الشعب السوري وبناء جسور نحو السلام، هي رأسُ “الأسد”، ومساعدةُ السوريين على تطـ.ـهير سوريا من الوجود الإيراني وأدواته وسائر الجماعات المتطرفة”.

ودعا “المصري” في ختام رسالته جميع المواطنين السوريين والقوى الوطنية والسياسية والحزبية التي لا تقبل إلا بالأجندة الوطنية إلى عضوية “جبـ.ـهة الإنقـ.ـاذ الوطني” التي يرأسها بنفسه، وذلك وفق مجموعة من الأسس التي تلبي مطالب وتطلعات وآمال الشعب السوري.

وأكد أن الشعب السوري قادر على إلزام المجتمع الدولي بتطبيق الحل في سوريا، نظراً لامتلاك السوريين عدة أوراق قوة، من بينها قوة الرفض، وقوة وجود ملايين السوريين المهـ.ـجرين من بيوتهم، وبقوة القرارات الدولية المتعلقة بالملف السوري، ورفض الحلول المعلبة وفق أسس محددة.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السعودي يحسم الجدل بشأن التفاوض مع نظام الأسد ويتحدث عن الحل في سوريا

ومن أبرز تلك الأسس التي تحدث عنها “المصري” في رسالته، هي إجبار الأسد على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالملف السوري، والضغط على إيران لمغادرة الأراضي السورية، وذلك بالتزامن مع وقف المفاوضات بين النظام والمعارضة واعتبار تنفيذ القرار رقم 2254 الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، أمراً غير ممكن بوجود الأسد في السلطة.

وختم “المصري” رسالته قائلاً: “كونوا على ثقة أن جبـ.ـهة الإنقـ.ـاذ الوطني في سوريا لن تكون في خندق أي دولة ضد أخرى بل ستكون فقط في خندق الشعب السوري والدفاع عن مصالحه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close