أخر الأخبار

فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية والواقع الاقتصادي في سوريا ومستثمر يصرخ: نحن لا نبيض ذهباً!

فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية والواقع الاقتصادي في سوريا ومستثمر يصرخ: نحن لا نبيض ذهباً!

طيف بوست – فريق التحرير

التقى يوم أمس عدد من المستثمرين الراغبين بالاستثمار في القطاع الزراعي مع وزراء الزراعة والصناعة والاقتصاد التابعين لحكـ.ـومة النظـ.ـام، وذلك لبحث ومناقشة أبرز المشكلات والعوائق التي تواجه المستثمرين الراغبين بفتح استثمارات جديدة، لاسيما في القطاع الزراعي.

وبحسب مصادر محلية، فإن اللقاء طرح العديد من النقاط التي أظهرت وجود فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية والوعود التي يقدمها المسؤولون السوريون من جهة، وبين الواقع الاقتصادي المتردي في البلاد وسط العديد من المشكلات التي تواجه المستثمرين الراغبين بالاستثمار.

وأشارت المصادر إلى أن الوعود والتصريحات الرسمية كانت تؤكد المقدرة على إيجاد الحلول عبر وجود تعاون شفاف وصريح مع المستثمرين، والتأكيد على الاستعداد لتقديم دعم كامل وتسهيلات كبيرة لاستثمار كل الإمكانات المتوفرة في القطاعات المتنوعة، خاصة القطاع الزراعي.

وأوضحت ذات المصادر أن المستثمرين يرون بأن حكـ.ـومة البلاد تريد التشجيع على الاستثمار قولاً، لكنها تعرقله في بعض الفقرات المشروطة ضمن القوانين الصادرة من الناحية العملية.

ودعا المستثمرون حكـ.ـومة البلاد إلى تغيير نظرتها تجاه المستثمرين، لأنها تراهم حسب أحد المستثمرين الحاضرين للقاء “يبيضون ذهباً”.

من جانبه، أكد وزير الزراعة “محمد حسان قطنا” أنه لا يوجد حتى الآن أي مشاريع استثمارية حقيقية في القطـ.ـاع الـ.ـزراعي، سواء في سلسلة الإنتـ.ـاج أم تــ.ـأمـ.ـين مستلزمات الإنتـ.ـاج أو بالتسويق.

ولفت “قطنا” إلى أنه خلال السنتين الماضيتين قدمت الوزارة أكثر من ستين مشروع استثماري وحتى اللحظة لم يتقدم أحد من المستثمرين لمشاريع استثمارية كبيرة.

وأضاف: “الهدف من هـ.ـذا اللقـ.ـاء هو الإجابة عن تسـ.ـاؤل مهم وهو لماذا لا يتـ.جـ.ـه المستثمرون للاستثمار بالـ.ـزراعة في السـ.ـلاسل الثلاث التي تم الحـ.ـديث عنها، وتحديد ما الصعـ.ـوبات والمشـ.ـاكل التي تعـ.ـوق هذا النوع من الاستثمارات ودور القطـ.ـاع الخاص داخلياً وخارجياً لتطـ.ـويـ.ـر الفكر الاستثماري الزراعي وتجـ.ـاوز التحديات، والخـ.ـروج بنتائج إيجابية تساهم في دفـ.ـع المستثمرين للاستثمار في القطـ.ـاع الزراعي.

ولفت الوزير إلى أهمية حضور الوزراء المعنيين في الاستثمار إلى جانب حضور المنظمات الشريكة لوزارة الزراعة والسفراء لنقل الرسالة عبر سفاراتهم إلى بلدانهم.

كما أوضح أهمية حضور الاتحادات والنقـ.ـابات والمستثمرين المحليين ليكـ.ـونوا شركــاء حقيقيين في صنـ.ـاعة القــ.ـرار الذي يخدم الاستثمار في القطـ.ـاع الـ.ـزراعي ويساهم في تطـ.ـوير هذا القطـ.ـاع.

ونوه “قطنا” إلى أن ما يحدث حالياً غير منطقي، مضيفاً: “ليتر المازوت تبيعه الـ.ـدولة بـ 500 ليرة سورية، ويتم شراؤه من السـ.ـوق السوداء بـ 7000 ليرة سورية… أي نحن عم نسرق بعضنا”، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: الليرة السورية تهوي لمستويات قياسية أمام الدولار وأسعار الذهب تسجل ارتفاعاً كبيراً في الأسواق المحلية!

وشدد الوزير على أن السيـ.ـاسة الحكـ.ـومية اليوم تسعى إلى تحول المناطق الريفية إلى مناطق جاذبة للاستثمارات، لذلك تم اقتـ.ـراح موضوع القــ.ـرى التصـ.ـديـ.ـرية الذي لم يلـ.ـق الصدى المطلـ.ـوب، وفق قوله.

ويأتي ما سبق في ظل استمرار تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في سوريا بشكل غير مسبوق، تزامناً مع ارتفاع جنوني بأسعار مختلف المواد والسلع مع انخفاض قيمة الليرة السورية التي وصل سعر صرفها اليوم إلى مستويات الـ 4010 ليرة للدولار الواحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close