أخر الأخبار

مصادر تركية تكشف عن “عرض إمارتي” مقدم لروسيا بشأن إدلب

كشفت مصادر إعلامية تركية أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت لروسيا عرضاً للشراكة في مناطق شمال غرب سوريا، وخاصة محافظة إدلب.

ونقلت صحيفة “حرييت” التركية عن مصادر في العاصمة التركية “أنقرة” أن الإمارات تحاول أن تضع موطئ قدماً لها شمال سوريا بالتنسيق مع موسكو.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادرها الخاصة أن “أبوظبي” تبذل جهوداً كبيراً من أجل الدخول على الخط بشأن الملف السوري.

وأشارت إلى أن الإمارات ترغب بدخول المعادلة السورية عبر البوابة الروسية بأي شكل من الأشكال، وخاصة الشق المتعلق بمحافظة إدلب.

من جهتها رحبت روسيا بالمقترحات الإماراتية، لكنها وضعت بعض الشروط من أجل قبول الشراكة مع “أبو ظبي” بما يتعلق بالمنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وبحسب المصادر فإن الشروط الروسية تمحورت حول تقديم الإمارات مساعدات مالية، دون أن تذكر المصادر تفاصيل إضافية حول تفاصيل العرض الإماراتي المقدم للجانب الروسي أو عن مقدار المساعدات المالية التي طلبتها إدارة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من الإمارات.

وأوضحت الصحيفة أن اهتمام تركيا بعدة مسائل من بينها مسألة الأوضاع في إدلب، ومنظمة “حزب العمال الكردستاني”، ومنظومة الدفاع الجوي الروسية “إس 400″، قد أصبح أقل من ذي قبل، وذلك سبب تداعيات انتشار فيروس كورونا.

ولفتت في الوقت نفسه إلى أن أنقرة ما زالت تتحرك بخصوص تلك المسائل على الرغم من انتشار الفيروس، مؤكدة أن تركيا تتابع المسائل الحساسة عن قرب.

وجاءت هذه الأخبار التي تحدثت عن عرض إمارتي مقدم لروسيا بشأن إدلب بعد 48 ساعة على نشر صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية تقريراً سلطت من خلاله الضوء على سبب غـ.ـضب الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

اقرأ أيضاً: هل فتح “بوتين” الباب أمام رحيل “بشار الأسد”..؟

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن يكون سبب غـ.ـضب “بوتين” الذي نتج عنه حملة انتقادات واسعة شنتها وسائل الإعلام الروسية على الأسد ونظامه منذ أسبوعين، هو العلاقة الوثيقة التي تربط “الأسد” بدولة الإمارات.

وأوضحت الصحيفة الروسية أن روسيا قد تكون غير راضية عن رأس النظام السوري “بشار الأسد” بسبب علاقته مع دولة الإمارات، وذلك بعد أن حاولت الأخيرة اقحام نفسها في المعادلة السورية بهدف مجاراة نفوذ تركيا والسعودية بما يتعلق بالملف السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close