أخر الأخبار

صحيفة ألمانية: روسيا وإيران تخلوا عن بشار الأسد وتركوه وحيداً يعيش أسوأ أيامه..!

روسيا وإيران تخلوا عن بشار الأسد وتركوه وحيداً يعيش أسوأ أيامه..!

طيف بوست – متابعات

سلطت الصحافة الألمانية الضوء على الضغوطات التي تعرض لها رأس النظام السوري “بشار الأسد” بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ عملياً يوم الأربعاء الماضي.

وأشارت صحيفة “فرانكفورت الغماين” إلى أن حلفاء بشار الأسد، الروس والإيرانيين قد تخلوا عنه وتركوه وحيداً، لافتةً أنه يعيش  أسوأ أيامه على الإطلاق منذ عام 2011 وحتى الآن.

وأفادت الصحيفة أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” ، بدأ مؤخراً يتعرض لضغوط كبيرة، خاصة الضغوط الداخلية التي لم يألفها منذ انطلاقة الثورة السورية ضده عام 2011.

وأضافت أن المظاهرات التي خرجت مؤخراً في الجنوب السوري، وتحديداً في محافظة “السويداء” قد شكلت منحنى جديد في علاقة نظام الأسد مع بعض المناطق التي كان يتباهى أنها تؤيده بشكل كامل.

وأوضحت الصحيفة بالقول: “ليس هذا فحسب بل الليرة السورية عادت للهبوط مجدداً بطريقة غير مسبوقة، إذ وصل سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي إلى نحو ثلاثة آلاف ليرة سورية.

ولفتت أن حلفاء نظام الأسد الروس والإيرانيين أبدوا عدم استعدادهم أو على الأقل عدم إمكانيتهم مساعدة الأسد بعد الانهيار الدراماتيكي للاقتصاد السوري، مشيرة إلى وجود احتمال أنهم لا يريدون تقديم المساعدة له أساساً.

واعتبرت أن بدء تعامل المناطق المحررة في الشمال السوري بعملات أجنبية كالدولار الأمريكي والليرة التركية، قد ألقت بظلالها على الاقتصاد المحلي، وزادت من الأعباء المترتبة على نظام الأسد.

ونوهت الصحيفة إلى الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية داخل الأراضي السورية عقب بدء تطبيق قانون قيصر بشكل عملي يوم 17 حزيران/ يونيو الجاري، حيث وضعت قيود صارمة من أجل منع قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا من بيع أو تهـ.ـريب النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

كذلك حذرت الإدارة الأمريكية بشكل واضح بعض الدول الداعمة لنظام الأسد من مغبة تقديم أي نوع من أنواع المساعدات للنظام السوري عبر اللالتفاف على قانون قيصر بطريقة أو بأخرى.

اقرأ أيضاً: بينما يتضور السوريون جوعاً.. بشار الأسد يرتدي حذاءً بقيمة مجموع رواتب 10 موظفين..!

وتحدثت عن مسألة انخفاض شعبية بشار الأسد حتى داخل أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي لها، معتبرة أن ذلك جاء كنتيجة طبيعية لسيطرة الجماعات الإيرانية والقوات الروسية على مفاصل الدولة وتحكمهم في شؤون البلاد بشكل تام.

وأشارت إلى أن السكان في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري قد ضاقوا ذرعاً على خلفية ارتفاع الأسعار والنقص الحاد في السلع والبضائع الأساسية، لا سيما الغذائية منها.

وأوضحت أن علامات استياء الأهالي في مناطق سيطرة نظام الأسد بدات جلية وواضحة من خلال تتبع صفحات المؤيدين للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة.

ونقلت الصحيفة الألمانية عن “جويل ريبورن” رئيس الإدارة المسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية قولها: بأن “هذه العقـ.ـوبات هي مجرد بداية لسلسلة من حزم العقــ.ـوبات التي سوف تزيد من عزلة الأسد”.

وأكدت صحيفة “”فرانكفورت الغماين” كما ترجم موقع “أورينت نت”، أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية مصممون على أن ينال الأسد العقـ.ـاب بسبب ممارساته ضد أبناء الشعب السوري طيلة السنوات الماضية.

وقد فرضت واشنطن حزمة عقـ.ـوبات جديدة على نظام الأسد وبعض الكيانات الداعمة له، وذلك بموجب قانون أطلق عليه اسم “قانون قيصر”، وقد بدء تطبيق القانون فعلياً يوم الأربعاء الفائت.

اقرأ أيضاً: “نهاية متوقعة”.. قصة حب “يزن سلطاني” و”زين الشام” ابنة بشار الأسد تنتهي قبل أن تبدأ..!

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تطبيق قانون قيصر إلى عدم بقاء رأس النظام السوري ممسكاً بزمام السلطة في البلاد لأجل غير مسمى.

كذلك أكد مسؤولون ودبلوماسيون أمريكيون أن العقـ.ـوبات تهدف إلى زيادة العزلة اقتصادياً وسياسياً ومالياً على نظام الأسد، وذلك من أجل إجباره على المضي قدماً في عملية التسوية السياسية في البلاد بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، عن الحزمة الأولى من العقـ.ـوبات بموجب قانون قيصر، حيث شملت 39 شخصية وكيان من التابعين أو الداعمين لنظام الأسد، إذ جاء على رأس القائمة “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأخرس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close