أخر الأخبار

موقع أمريكي يتحدث عن توصل روسيا وتركيا لتفاهمات جديدة بشأن إدلب.. ماذا تضمنت؟

موقع أمريكي يتحدث عن توصل روسيا وتركيا لـ”تفاهمات جديدة بشأن إدلب”.. ماذا تضمنت؟

طيف بوست – فريق التحرير

قامت القوات التركية في اليومين الماضيين بإخلاء نقطة المراقبة التاسعة التي كانت تتمركز على أطراف مدينة “مورك” في ريف محافظة حماة الشمالي، ونقل معداتها باتجاه منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

وحول هذا التطور اللافت، نشر موقع “المونيتور” الأمريكي المهتم بتسليط الضوء على مجريات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، تقريراً تحدث من خلاله عن دلالات اتخاذ تركيا لقرار سحب عناصرها من قاعدة “مورك”.

واستضاف الموقع “أويتون أورهان” الباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط في أنقرة، الذي اعتبر أن نقاط المراقبة الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام لم تعد تخدم الهدف الذي أنشأت لأجله والمتمثل بمراقبة انتهـ.ـاكات وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المنطقة.

ورأى الباحث أنه من الواضح أن روسيا وتركيا قد توصلا إلى تفاهمات جديدة بخصوص محافظة إدلب، إذ سيقوم الجيش التركي بإخلاء نقطة مراقبة أخرى خلال الأيام المقبلة.

وأوضح أن التفاهمات الجديدة لن تخلق تغيرات حاسمة على الأرض، لافتاً أن تركيا قررت إخلاء بعض نقاط المراقبة لكنها لن تقبل أن تخفض عدد عناصر القوات التركية المنتشرين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وأشار إلى أن تركيا بدأت بالتزامن مع سحب عناصرها من نقطة “مورك” بإرسال المزيد من التعزيزات إلى عمق محافظة إدلب، مؤكداً أن هناك زيادة في الانتشار العسكري التركي في الشمال السوري.

ورجح الباحث أن تكون تركيا قد اتخذت قرار سحب نقاط المراقبة بناءً على تفاهمات معينة مع الجانب الروسي، متوقعاً عدم وجود انسحاب تركي من المنطقة بصورة أكبر.

وأضاف: “في الغالب روسيا لم تقوم بتقديم الضمانات اللازمة من أجل تأمين أرتال الإمداد التي تزود نقاط المراقبة الموجودة داخل مناطق سيطرة النظام باحتياجاتها”.

ولفت “أورهان” إلى أن مهمات الإمداد تتطلب مرافقة من قبل القوات الروسية حتى تصل إلى نقاط المراقبة، وبدون ذلك لا يمكن أن تصل الإمدادات لتلك النقاط، لذلك لم يكن أمام تركيا إلا التفاهم مع روسيا بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: مصدر عسكري: تركيا ألمحت لفصائل المعارضة أن روسيا تستعد لشن عملية جديدة جنوب إدلب!

من جهته، قال “أوزغور أونلو هيسارجيكلي”، مدير صندوق “مارشال” الألماني في أنقرة، في حديث لموقع “المونيتور” أن إخلاء تركيا لقاعدة “مورك” جاء من أجل أن تحمي تركيا قواتها العسكرية في حال عودة المواجـ.ـهات مجدداً إلى المنطقة.

وأشار إلى أن ذلك يدل على وجود تباين في الآراء بين روسيا وتركيا بخصوص التعامل مع ملف إدلب، موضحاً أن ما يحصل هو عبارة عن تفاهمات مؤقتة بين الجانبين.

اقرأ أيضاً: معارض سوري يتحدث عن حل ستفرضه الدول الكبرى نهاية العام الجاري في سوريا

واختتم الموقع تقريره بالحديث عن أن تخلي تركيا عن نقاط المراقبة شمال سوريا، ربما جاء بسبب وجود ضغط من قبل الاتحاد الأوروبي على أنقرة للانسحاب من الأراضي السورية، بالإضافة إلى الضغط الذي مارسه الجانب الروسي.

يُشار إلى أن الجيش التركي قد قام يوم أمس بإخلاء نقطة المراقبة التي كانت موجودة على أطراف مدينة “مورك”، حيث نقل معداتها إلى منطقة جبل الزاوية وبالتحديد إلى قرية “قوقين” في ريف إدلب الجنوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close