أخر الأخبار

تركيا تنشر خريطة جديدة لتوزع السيطرة في سوريا.. ورسالة مفاجئة من رئيس عربي إلى بشار الأسد.. هذا مضمونها..!

تركيا تنشر خريطة جديدة لتوزع السيطرة في سوريا.. و “رسالة من رئيس عربي إلى بشار الأسد”.. هذا ماجاء فيها..!

طيف بوست – فريق التحرير

عرضت دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية خريطتين جديتين لتوزع السيطرة في سوريا، حيث أظهرت الخريطة الأولى توزع السيطرة في كامل الأراضي السورية، فيما تركزت الثانية على المنطقة الشمالية الغربية من البلاد، وبالتحديد محافظة إدلب.

وشملت الخريطة الأولى التي بينت توزع السيطرة في سوريا عموماً، ستة أقسام رئيسية، حيث تضمن القسم الأول مناطق سيطرة الجيش التركي والجيش الوطني السوري في مناطق عمليات “نبع السلام” شمال شرق سوريا، ومناطق عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.

أما القسم الثاني فتضمن مناطق تمركز فصائل المعارضة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وجزء من ريف محافظة حلب الغربي، وجزء آخر من ريف محافظة اللاذقية الشمالي، إلى جانب جزء ريف حماة وسهل الغاب.

فيما تضمن القسم الثالث، المناطق التي تقع تحت سيطرة نظام الأسد والجماعات التابعة له، في حين شمل القسم الرابع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال شرق سوريا.

بينما تضمن القسم الخامس مناطق سيطرة قوات التحالف الدولي في منطقة التنف قرب الحدود السورية الأردنية، وشمل القسم السادس منطقة الجولان السوري المـ.ـحتل من قبل إسرائيل.

أما بالنسبة للخريطة الثانية التي ركزت على توزع السيطرة في محافظة إدلب، فقد أظهرت مسار الدوريات المشتركة بين روسيا وتركيا بشكل خاص، والتي بدأ تسييرها على الطريق الدولي “إم4” الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية منذ شهر مارس/ آذار الفائت.

وأوضحت الخريطة الثانية مسار الدوريات بالتفصيل، حيث تنطلق من بلدة “ترنبة” بالقرب من مدينة “سراقب” في ريف إدلب الشرقي، وصولاً إلى بلدة “عين الحور” في ريف مدينة “جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

ويسود محافظة إدلب هدوء نسبي بعض الشيء منذ الإعلان عن الاتفاق بين روسيا وتركيا مطلع شهر آذار/ مارس الماضي في موسكو، حيث نص الاتفاق على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المنطقة، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي “إم 4”.

وتركز دائرة الاتصالات التركية بشكل دائم على مسألة نشر خرائط توضيحية حول محافظة إدلب، وخاصة بشأن البند المتعلق بتسيير الدوريات المشتركة مع الجانب الروسي.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي يخاطب المدنيين في إدلب عبر مناشير ورقية.. وتكتيك روسي جديد بشأن الشمال السوري..!

يُشار إلى أن عدد الدوريات المشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي “إم 4” قد بلغت حتى الآن 20 دورية، معظم مسار تلك الدوريات كان مختصراً بسبب رفض أهالي المنطقة مرور المركبات الروسية.

توزع السيطرة في محافظة إدلب 2020

 

رسالة من رئيس عربي إلى بشار الأسد .. هذا ما جاء فيها..!

على صعيد آخر، تلقى رأس النظام السوري “بشار الأسد” رسالة مفاجئة من رئيس إحدى الدول العربية مساء يوم أمس الأحد 12 تموز/ يوليو 2020.

وبحسب وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد، فإن نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد”، قد استقبل مساء الأمس “زياد أبو عمرو” نائب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني في العاصمة السورية دمشق.

وأكدت الوكالة أن “المقداد” استلم رسالة من الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” موجهة لرأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وادعت “سانا” أن رسالة “عباس” تتعلق بالأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية واستمرار اعـ.ـتداءات إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على قضية فلسطين، ورفض الفلسطينيين التام لصفقة القرن ومخططات الضم التي تسعى تل أبيب لتنفيذها.

ووفقاً لوكالة أنباء النظام، فإن الرئيس الفلسطيني أكد عبر رسالته على موقف فلسطين وتضامنها مع “أخيه الأسد”، وفق ما جاء في رسالة “عباس”.

وزعمت الوكالة أن “عباس” أعلن تضامنه مع نظام الأسد ضد الممارسات الأمريكية والإسرائيلية، ورفض قرار إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” حول الاعتراف بضم هضبة الجولان إلى إسرائيل.

من جهتها، أفادت وكالة “سما” الفلسطينية أن “أبو عمرو” نقل رسالة من “محمود عباس” إلى بشار الأسد تضمنت شروحات تفصيلية حول كافة القضايا المتعلقة بقضية فلسطين.

وذكرت أن “أبو عمرو” قد أبلغ “المقداد” بتضامن السلطة الفلسطينية مع سوريا وحقوقها في النضال في وجه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

اقرأ أيضاً: “بقاء الأسد لم يعد مهماً”.. قريباً دستور جديد لسوريا وتشكيل غرفة عمليات خماسية..!

الجدير بالذكر، أن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” قد احتفظ بالعلاقات مع النظام السوري على الرغم من مقاطعة معظم الدول العربية له.

كما طالب” عباس” في أكثر من مناسبة إعادة مقعد سوريا إلى مجلس جامعة الدول العربية، ودائماً ما كان طلبه يواجه رفضاً على اعتبار أن معظم الدول الأعضاء في الجامعة العربية ترفض إعادة العلاقات مع نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close