أخر الأخبار

أحلاهما مر.. خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً.. وضابط أمريكي كبير يجري زيارة مفاجئة إلى سوريا

أحلاهما مر.. خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً.. وضابط أمريكي كبير يجري زيارة مفاجئة إلى سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

أدانت منظمة حـ.ـظر الأسـ.ـلحة الكيماوية بشدة استخدام نظام الأسد قنـ.ـابل تحتوي على الكلور السـ.ـام والسارين، وتحديداً في مدينة اللطامنة خلال عام 2017.

وأكدت المنظمة في بيان صادر عنها، أن حوامات تابعة للنظام السوري قامت بإلقاء قنـ.ـابل تحتوي على مواد سـ.ـامة على عدة مناطق في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا خلال السنوات الماضية.

وأفادت أن المفتشين التابعين لها نجحوا بالعثور على مواد سـ.ـامة وذخـ.ـائر لم يتم ذكر تفاصيل إضافية عنها، وذلك خلال عمليات التفتيش التي أجراها فريق مختص تابع للمنظمة في سوريا.

وجاء في بيان المنظمة: “ندين استخدام الأسـ.ـلحة الكيميائية كما ورد في تقرير فريق التحقيق والتقصي التابع لمنظمة حـ.ـظر الأسـ.ـلحة الكيماوية والذي تضمن وجود أدلة كافية للاعتقاد بأن الجمهورية العربية السورية استخدمت أسـ.ـلحة كيماوية في اللطامنة في سوريا خلال شهر آذار مارس عام 2017 “.

يأتي ذلك بالرغم من إعلان النظام السوري عدة مرات أنه قام بتـ.ـدمير كامل مخزونه من الأسـ.ـلحة الكيماوية، حيث أشارت المنظمة أن تقرير فريق التحقيق يدل على احتفاظ نظام الأسد ببعض مخزونه أو عمله على إنتاج المزيد عبر منشآته.

وأبدت المنظمة تخوفها من عدم تعاون النظام السوري مع فريق التحقيق والتقصي التابع لها أثناء عمليات التفتيش في سوريا.

ووفقاً لوكالة “رويترز” للأنباء فإن المنظمة أعطت نظام الأسد مهلة لمدة ثلاثة أشهر من أجل الإعلان عن المنشآت التي يقوم بتطوير وإنتاج وتخزين الأسـ.ـلحة الكيماوية فيها.

وتوقعت الوكالة أن تتم إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي، أو اتخاذ إجراءات للحد من حقوق عضوية نظام الأسد في المنظمة، وذلك في حال لم ينفذ المطالب التي حددتها المنظمة خلال 90 يوماً.

اقرأ أيضاً: الرئاسة التركية تتحدث عن مستقبل إدلب وتوضح حقيقة الأنباء المتداولة حول تنحي بشار الأسد قريباً..!

وفي هذا السياق، قال المحامي والحقوقي السوري “عبد الناصر حوشان”: “يوجد خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً، وهي المهلة التي حددتها منظمة حـ.ـظر الأسـ.ـلحة الكيماوية من أجل الإبلاغ عن مكان تطوير وإنتاج الأسـ.ـلحة الكيماوية التي استخدمت باستهـ.ـداف اللطامنة عام 2017”.

واعتبر “حوشان” أن اعتراف النظام السوري بأن لديه مخزون من غاز السارين والكلور سيكون وكأنه وضع حبل المشـ.ـنقة حول رقبته، حيث سيترتب على ذلك احتمالات كثيرة من بينها إمكانية محاسبته في نهاية المطاف، وذلك خلال مقابلة صحفية مع شبكة “شام” الإخبارية.

أما الخيار الثاني، بحسب “حوشان”، يتمثل بإصرار نظام الأسد على عدم الاعتراف، حينها ستطبق بحقه المادة رقم 21 من قرار مجلس الأمن الدولي “2118” الصادر عام 2013، والذي يتضمن وجوب تطبيق إجراءات تحت الفصل السابع.

وأكد “حوشان” أن هذا التحرك وتحريك هذا الملف سيؤدي حتماً في نهاية الأمر إلى محاسبة نظام الأسد بعد أن أصبحت احتمالات التنصل ضعيفة، فمهلة الـ 90 يوم وضعت النظام في موقف محرج، على حد تعبيره.

وقد نشر فريق التحقيق والتقصي التابع لمنظمة حـ.ـظر الأـسـ.ـلحة الكيماوية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، تقريراً أثبت من خلاله أن النظام السوري ضالع باستهـ.ـداف بلدة “اللطامنة” في ريف حماة الشمالي بأسـ.ـلحة محـ.ـظورة دولياً.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يجمد قرار تعيين “شحادة” مديراً لمكتبه.. وتوقيف ضباط كبار بمراكز حساسة.. ما علاقة روسيا..؟

على صعيد آخر، أجرى قائد القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال “كينيث ماكينزي” زيارة مفاجئة إلى المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأفاد “مظلوم عبدي” قائد قوات سوريا الديمقراطية، أنه التقى مساء أمس بالجنرال “ماكينزي” وبحثا عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وعلى رأسها مواجـ.ـهة تنظيم الدولة، وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح “عبدي” في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الولايات المتحدة تواصل تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، مشيداً بالدور الذي تلعبه واشنطن في إطار إرساء السلام في شمال شرق سوريا.

يُشار إلى أن زيارة “ماكينزي” إلى المنطقة، جاءت بعد أيام قليلة من زيارة قائد القوات الروسية في سوريا “أليكساندر تشايكو” إلى شرق الفرات ولقائه مع “عبدي”، حيث أعلن الأخير حينها أن الطرفان ناقشا مجموعة من القضايا المشتركة.

وتأتي تلك الزيارات وسط تحركات عسكرية على الأرض وأحاديث حول إمكانية شن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية في حال عدم تنفيذها بعض المطالب الروسية بشأن المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close