أخر الأخبار

حرب شوارع داخل معرة النعمان.. والمعارضة تنفي سيطرة النظام على المدينة

أكدت عدة مصادر عسكرية وإعلامية في ريف إدلب أن قوات نظام الأسد تكبدت خسائر فادحة بالعتاد والأرواح أثناء محاولة التقدم داخل أحياء مدينة معرة النعمان.

ونقل مراسل موقع “طيف بوست” في إدلب عن مصادر عسكرية قولها: “إن فصائل المعارضة تبدي مقاومة شرسة داخل المدينة، وأن جنود قوات النظام السوري وشبيحته هربوا إلى أطراف المدينة تحت ضربات الثوار”.

ولفتت المصادر أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام وأوقعوا العشرات منهم بين قتيل وجريح، وأن الاشتباكات العنيفة لا تزال جارية حتى ساعات المساء في الأحياء الجنوبية والشرقية لمدينة معرة النعمان.

وأشارت المصادر أن فصائل المعارضة تسعى لدحر القوات المهاجمة من المدينة التي تعتبر من أهم المدن الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.

وقال مراسل “طيف بوست” أن عناصر قوات نظام الأسد قد دخلوا أحياء المدينة اليوم عصراً، وتحولت المواجهة إلى حرب شوارع داخل معرة النعمان، وتمكن مقاتلو المعارضة السورية من تكبيد قوات النظام خسائر بشرية كبيرة.

هذا ولا تزال معارك الكر والفر مستمرة داخل المدينة، مع استقدام النظام السوري لتعزيزات جديدة إلى المنطقة بهدف الاستيلاء على مدينة “معرة النعمان”، بعد أن قامت روسيا منذ عدة أسابيع بعمل تمهيد ناري عبر قصف المدينة بشكل متواصل أدى إلى تدميرها ونزوح سكانها.

حرب شوارع داخل معرة النعمان والمعارضة تنفي سيطرة النظام على المدينة

من جانب آخر، بدأت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري بالترويج لسيطرة قوات نظام الأسد على مدينة معرة النعمان بشكل كامل، الأمر الذي قامت “هيئة تحرير الشام” بنفيه بشكل قاطع، حيث قالت أن المواجهات لا تزال مستمرة داخل المدينة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام السوري.

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري في الهيئة “أبوخالد الشامي”، لوكالة “إباء” التابعة للهيئة، بأن فصائل المعارضة تمكنت من قتل وجرح 7 مجموعات كاملة كانت تحاول التقدم داخل أحياء مدينة معرة النعمان.

كما تحدثت عدة مصادر إعلامية عن انسحاب عصابات الأسد والاحتلال الروسي من داخل أحياء المدينة وتمركزهم على أطراف المدينة في ظل استمرار المواجهات حتى اللحظة، بعد حرب شوارع داخل معرة النعمان دامت لعدة ساعات.

ولمدينة “معرة النعمان” أهمية كبيرة نظراً لموقعها الاستراتيجي على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق والمعروف باسم “إم 5″، حيث يعتبر استيلاء النظام السوري على المدينة بوابة لخسارة مناطق ثانية من أهمها مدن وبلدات جبل الزاوية.

وتجدر الإشارة إلى أن الطريق الدولي “إم 5” مقطوع بشكل كامل قرب مدينة معرة النعمان بعد تقدم قوات النظام وسيطرتها على بعض المناطق الواقعة شمالي المدينة، حيث سيطر النظام السوري على بلدات الزعلانة وبابيلا والدانا والصوامع ومعصران وتل الشيخ ومنطقة رودكو جنوب خان السبل.

روسيا تنوي السيطرة على مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد إدلب.. وهذا هدف تركيا من إرسال رتل جديد إلى سراقب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى