أخر الأخبار

جمال سليمان يتحدث عن الأفكار التي طرحها في لقائه مع “لافروف” ويؤكد أنه لم يتراجع عن الترشح لرئاسة سوريا

جمال سليمان يتحدث عن الأفكار التي طرحها في لقائه مع “لافروف” ويؤكد أنه لم يتراجع عن الترشح لرئاسة سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

تحدث الفنان السوري المعارض وعضو منصة القاهرة “جمال سليمان” عن تفاصيل لقائه مع وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قبل أيام في العاصمة “موسكو”.

وأشار “سليمان” في حوار أجراه مع موقع “الناس نيوز” إلى أنه التقى مع “لافروف” بصحبة كل من “خالد المحاميد” و”قدري جميل”، مؤكداً أن توقيت اللقاء ليس له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأعمال اللجنة الدستورية.

وأوضح في معرض حديثه أنه لم يحضر اللقاء بصفته ممثلاً عن مؤتمر القاهرة، بل ذهب إلى موسكو للقاء المسؤولين الروس بصفة شخصية.

وحول الأفكار التي تم طرحها خلال اللقاء مع “لافروف” والقيادة الروسية، قال “سليمان” أن وفد المعارضة طرح ثلاثة أفكار ونقاط رئيسية.

وبحسب الفنان السوري المعارض، فإن النقطة الأولى تمثلت بالتأكيد على عدم شرعية انتخابات الرئاسة القادمة التي ينوي النظام إجرائها، فيما تضمنت النقطة الثانية الإشارة إلى أن استمرار تعامل النظام مع اللجنة الدستورية بهذه الطريقة سيؤدي حكماً إلى مـ.ـوتها.

أما النقطة الثالثة التي أثيرت أمام المسؤولين الروس، فتمثلت بالتأكيد على ضرورة وجود مرحلة انتقالية في سوريا تفتح الطريق نحو المستقبل.

كما تحدث الفنان السوري المعارض خلال الحوار عن رأيه بانتخابات الرئاسة القادمة في سوريا تزامناً مع بدء ترويج نظام الأسد لإجرائها في موعدها المقرر قبل منتصف العام الجاري.

وضمن هذا الإطار، ذكر “سليمان” أن عزم نظام الأسد على إجراء الانتخابات في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها سوريا والسوريين هو موقف سـ.ـافر يضاف إلى عشرات المواقف المشابهة التي اتخذها النظام خلال السنوات الماضية.

ورأى الفنان السوري أن أي انتخابات في ظل الظروف هذه لن تحظى بأي شرعية وطنية، لافتاً أن النظام يواصل سياسته في تجاهل الثمن الباهظ الذي تدفعه سوريا كل يوم.

اقرأ أيضاً: مصدر مقرب من القيادة الروسية يؤكد أن “بوتين” غاضب من بشار الأسد

وفي سياق متصل، أكد “سليمان” أنه لم يتراجع عن الترشح لرئاسة سوريا، مضيفاً أن الأهم من ذلك كله أنه لم يتراجع عن دعوته لكل السوريين الذين يجدون في أنفسهم الكفاءة أن يتقدموا ويعربوا عن رغبتهم واستعدادهم لشغل هذه الوظيفة.

وشدد “سليمان” على أنه لا مكان ولا شرعية لأي انتخابات في سوريا ما لم تجري في ظل الظروف المحايدة والآمنة التي تم ذكرها في وثيقة “جنيف” وقرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254”.

وأوضح أن الظروف المحايدة والآمنة تعني وجود مرحلة انتقالية يمكن من خلالها للمرشحين والناخبين على حد سواء أن يعبروا عن آرائهم وإرادتهم بشكل حر ومتساوٍ مع الآخرين، وأن لا تكون الدولة منحازة لأي طرف من الأطراف.

اقرأ أيضاً: مسؤول أمريكي يطالب “بايدن” بتحرك عسكري سريع ضد نظام الأسد

ورأى “سليمان” أن القوى العالمية الكبرى من وجهة نظره لن تعترف بنتائج انتخابات الرئاسة في سوريا في حال أجريت ضمن الظروف الراهنة.

ولفت أن المجتمع الدولي قد يتعامل مع نتائج الانتخابات في حال أجريت على اعتبارها أمراً واقعاً، لكن دون أن يعترف بها، ودون تقديم أي مساعدات لإعادة إعمار سوريا أو أي مساهمات للحل، الأمر الذي سيزيد من معـ.ـاناة السوريين، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close