أخر الأخبار

تعزيزات تركية ضخمة إلى إدلب.. ونظام الأسد يعاود خرق الهدنة مجدداً

دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة إدلب، اليوم الأربعاء 15 نيسان/ أبريل 2020، بالتزامن مع استمرار نظام الأسد بخرق الهدنة المتفق عليها بين روسيا وتركيا بشأن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

وأفاد مراسل “طيف بوست” في إدلب، أن التعزيزات العسكرية اتجهت نحو نقاط المراقبة التركية المنتشرة في مناطق واسعة شمال غرب سوريا.

وأضاف أن التعزيزات وصلت تحديداً إلى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التركية في أجواء المنطقة.

جاء ذلك في ظل إرسال وزارة الدفاع التركية أرتالاً عسكرية بشكل شبه يومي لتعزيز نقاط المراقبة المنتشرة في إدلب، وذلك تطبيقاً لاتفاق سوتشي المبرم بين الجانبين التركي والروسي.

وازدات وتيرة إرسال التعزيزات العسكرية التركية إلى الشمال السوري منذ أن بدأ نظام الأسد حملة عسكرية واسعة بهدف السيطرة على مناطق جديدة في ريفي حلب وإدلب مطلع العام الجاري.

وفي سياق متصل، استمرت خروقات نظام الأسد للهدنة المتفق عليها بخصوص محافظة إدلب بين روسيا وتركيا، حيث استهـ.ـدفت مـ.دفعية النظام مساء اليوم الأربعاء عدة قرى وبلدات في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

اقرأ أيضاً: لماذا يخشى بشار كورونا..؟

وأفاد مراسلنا في المنطقة، بأن قوات نظام الأسد استهـ.ـدفت محيط بلدة “البارة” في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب بعدة قـ.ـذائـ.ـف دون وقوع إصـ.ـابات في صفوف المدنيين.

وأكد أن قوات نظام الأسد تكرر خرق اتفاق الهدنة بشكل شبه يومي، دون أي اعتبارات للجهات التي أبرمت الاتفاق في مطلع شهر آذار الماضي في العاصمة الروسية موسكو.

وأضاف أن الخروقات التي تحصل عادةً ما تكون باستخدام المـ.ـدفـ.ـعية والقـ.ـذائـ.ـف الصـ.ـاوخية، فضلاً عن قيام عناصر النظام ببعض محاولات التسـ.ـلل الليلي نحو المناطق المحررة في ريفي إدلب وحلب.

اقرأ أيضاً: تركيا تطالب المجتمع الدولي بتحرك عاجل من أجل إدلب

في حين لم تسجل حدوث أي غـ.ـارات جـ.ـوية على المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، منذ عقد الاتفاق بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، في الخامس من شهر آذار/ مارس الفائت.

وقد نص الاتفاق على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المنطقة، بالإضافة لتسيير دوريات تركية روسية على الطريق الدولي “إم 4” بإشراف وزارتي الدفاع التركية والروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close