أخر الأخبار

تطورات ميدانية متسارعة في إدلب.. وخبير عسكري يتوقع عملية عسكرية قريبة!

تطورات ميدانية متسارعة في إدلب.. وخبير عسكري يتوقع عملية عسكرية قريبة!

طيف بوست – فريق التحرير

شهدت المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، لاسيما الريف الجنوبي لمحافظة إدلب تطورات ميدانية متسارعة خلال الأيام القليلة الماضية.

وتمثلت تلك التطورات بدفع تركيا بالمزيد من التعزيزات العسكرية وإنشاء قواعد إضافية في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، وذلك تزامناً مع إخلاء القوات التركية آخر نقطة مراقبة لها من النقاط التي كانت تقع ضمن مناطق سيطرة النظام شرق مدينة “سراقب”.

وفي المقابل دفع النظام السوري بتعزيزات إضافية خلال الـ 72 ساعة الماضية إلى خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع ارتفاع وتيـ.ـرة التصـ.ـعيد الروسي على القرى والبلدات الواقعة جنوب الطريق الدولي “إم 4”.

وبحسب العديد من المحللين، فإن المؤشرات الميدانية تدل بوضح أن عملية عسكرية محدودة ربما ستبدأ شمال غرب سوريا خلال الأيام القليلة القادمة.

وحول التطورات العسكرية التي شهدتها محافظة إدلب مؤخراً وطبيعة العملية العسكرية المحتملة وأهدافها، قال الخبير العسكري العقيد الركن “مصطفى الفرحات” في حديث لراديو “روزنة” إن التحركات التركية الأخيرة في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب تعتبر مؤشراً واضحاً على أن أنقرة تتوقع أن تشن قوات النظام عملية عسكرية بدعم روسي للسيطرة على بعض المواقع في المنطقة.

أشار الخبير العسكري أن إعادة انتشار الجيش التركي بشكل مكثف جنوب إدلب، قد جاء كخطوة استباقية تحسباً لأي عمل عسكري لروسيا وقوات الأسد على المنطقة المحيطة للطريق الدولي “إم 4” الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية.

ورجّح “الفرحات” أن لا تقدم تركيا على خطوة تسليم الطريق السريع “إم 4” للروس عبر تفاهمات معينة بين الطرفين، مرجعاً ذلك إلى الوقائع في الميدان التي تدل على إصرار أنقرة وتمسكها بعدم السماح للنظام بالسيطرة على المزيد من المناطق المحررة كما جرى مطلع العام الماضي.

ووفقاً للخبير العسكري فإن تركيا تسعى لتثبيت مواقعها في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، خاصةً في منطقة جبل الزاوية التي تعتبر هدفاً استراتيجياً لروسيا خلال المرحلة المقبلة.

وفي ضوء ما سبق توقع “الفرحات” حدوث عملية عسكرية في المنطقة، وبحسب تقديراته، فإن نطاق تلك العملية المحتملة سيكون محدوداً ولتحقيق أهداف محدودة، على حد قوله.

اقرأ أيضاً: باحث بريطاني: عام 2021 سيكون حاسماً بالنسبة للملف السوري ومصير “الأسد”

ورأى “الفرحات” أن غياب الحل السياسي بالنسبة للملف السوري، يعني أن انتشار الجيش التركي شمال سوريا هو من أجل القتـ.ـال لا من أجل مراقبة الأحداث التي تجري هناك.

ولفت أنه في ظل عدم وجود أي مؤشرات لإمكانية تقدم عملية التسوية السياسية في البلاد، فإن كافة الأطراف ستسعى لتثبيت أقدامها أكثر فأكثر ضمن مناطق تواجدها.

ونوه أن جميع الأطراف تسعى في المرحلة الراهنة التي تعتبر وقتاً مستقطعاً إلى توسيع مساحة سيطرتها على الأرض من أجل بقاء طويل أمد في سوريا.

اقرأ أيضاً: المبعوث الأمريكي إلى سوريا يترك منصبه.. وفريق أمريكي جديد لإدارة الملف السوري!

تجدر الإشارة إلى أن عدة خبراء ومحللين عسكريين ما زالوا يتوقعون أن الروس لن يتخلوا عن هدفهم المتمثل بالسيطرة على المناطق الواقعة جنوب الطريق الدولي “إم 4”.

فيما تحدثت عدة تقارير إعلامية أن العملية العسكرية جنوب إدلب كان من المقرر أن تبدأ قبل بداية العام الجاري، لكن ما حدث في البادية السورية مؤخراً، قد أجبر روسيا ونظام الأسد على تأجيل العمل العسكري المحتمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close