أخر الأخبار

بشار الأسد يجمد قرار تعيين “شحادة” مديراً لمكتبه.. وتوقيف ضباط كبار بمراكز حساسة.. ما علاقة روسيا..؟

بشار الأسد يجمد قرار تعيين رفيق شحادة مديراً لمكتبه.. وتوقيف ضباط كبار بمراكز حساسة.. ما علاقة روسيا..؟

طيف بوست – فريق التحرير

أكدت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر متقاطعة من داخل النظام، أن بشار الأسد جمد قرار تعيين اللواء “رفيق شحادة” مديراً لمكتبه الشخصي، بعد 48 ساعة من تداول خبر تعينه على مواقع وصفحات موالية.

وقد أثار خبر تعيين “شحادة” مديراً لمكتب رأس النظام السوري “بشار الأسد”، ردود أفعال غـ.ـاضبة، نظراً للتاريخ الحافل بالإجـ.ـرام الذي يملكه اللواء “شحادة”، فهو يعتبر المسؤول المباشر عن ممارسات نظام الأسد الوحـ.ـشية في محافظة حمص خلال عام 2011 عند انطلاق الثورة السورية.

وفي السياق ذاته، تحدث مصدر خاص لصحيفة “زمان الوصل”، مرجحاً أن تدخل جهات مؤثرة في القرار السوري قد منع “بشار الأسد” من تنفيذ قرار تعيين “شحادة”.

وأضاف المصدر أن أسباب تجميد القرار لا تزال غامضة حتى اللحظة، مشيراً إلى إمكانية أن تكون روسيا وراء إلغاء قرار التعيين بنسبة كبيرة.

وأشار أن إلغاء تنفيذ القرار يدل على مدى التخبط الذي يعيشه النظام السوري، ويعطي دلائل إضافية على مدى تأثير الروس والإيرانيين على الدائرة الضيقة التي تحيط بالأسد.

وفي هذا الإطار لا بد من التذكير أن خبر تعيين “شحادة” مديراً لمكتب “بشار الأسد” الخاص، لم يصدر بشكل رسمي عبر قنوات رسمية تابعة للنظام السوري.

لكن مئات الصفحات الشخصية لضباط في قوات نظام الأسد من بينهم ضباط من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قد تداولوا خبر التعيين نفسه.

كما تداولته بعض صفحات الشخصية التابعة لأعضاء مجلس الشعب، وبعض الحسابات لشخصيات قيادية نافذة في “حزب البعث” إلى جانب آلاف الموالين الآخرين.

فيما قامت بعض الصفحات التي نشرت خبر تعيين “شحادة” في بادئ الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي، بحذف الخبر لاحقاً، وذلك بحسب ما رصد موقع “طيف بوست“.

ويبدو أن هناك تعليمات صدرت من جهات عليا بخصوص حذف الخبر، حيث ترجح مصادر متقاطعة أن روسيا تدخلت بشكل مباشر لتجميد القرار بعد صدوره بأقل من 48 ساعة.

اقرأ أيضاً: “قيصر يخنق الأسد”.. مئة دولار عند دخول المواطن إلى سوريا.. ومخلوف يستنجد: لم يبق لدينا إلا النساء..!

وفي شأن ذي صلة، وبظروف يلفها الغموض، قامت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري باعتـ.ـقال عدة ضباط كبار يشغلون مراكز حساسة في أجهزة المخابرات وهيئة الأركان العامة.

وأوقفت مخابرات نظام الأسد، ضابطين برتبة عميد، وضابط آخر برتبة عقيد، وذلك على خلفية تحقيقات تجري مع اللواء “معن حسين” الذي وجهت إليه تـ.ـهم بالتعامل والتخابر لصالح دول إقليمية وغربية.

ووفقاً لصحيفة “زمان الوصل“، فإن الضباط هم: العميد “شوكت حسن ميهوب”، والعميد “محمد توفيق المحمد”، إلى جانب العقيد “إبراهيم سالم الدويري”، بالإضافة إلى عدة ضباط آخرين ما زالت التحقيقات متواصلة معهم.

وتشير المعلومات الواردة من عدة مصادر داخل النظام، أن إدارة أمن الدولة التابعة لنظام الأسد هي من قامت بكشف هذه الشبكة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المخابرات وأجهزة الأمن الروسية.

فيما ربطت المصادر أن تلك الشبكة ربما تكون وراء عملية مقـ.ـتل “قاسم سليماني” بعد استهـ.ـدافه من قبل طائرات أمريكية قرب مطار بغداد بعد عدة ساعات من مغادرته الأراضي السورية.

وأوضحت المصادر أن استهـ.ـداف عدة قيادات فلسطينية وإيرانية وقيادات حزب الله داخل الأراضي السورية من قبل الطيران “إسرائيل” خلال الأعوام الفائتة، أثار العديد من التساؤلات لدى الروس والإيرانيين.

وأضافت إن ما حصل مؤخراً بدأ يثير القـ.ـلق لدى الأجهزة الأمنية الإيرانية والمخابرات الروسية حول وجود أشخاص بمراكز حساسة داخل نظام الأسد على ارتباط وثيق بجهات خارجية وأجهزة استخبارات دولية.

اقرأ أيضاً: الأسد يجتمع مع رئيس الأركان الإيراني والأخير يوجه رسالة إلى “أردوغان” من دمشق..!

يُشار إلى أن اللواء “معن حسين” الذي ينحدر من مدينة “صافيتا” يعد من أبرز الموقوفين في هذه القضية، مع العلم أنه من المفترض أن يكون ضابطاً متقاعداً منذ 5 أعوام، لكن نظام الأسد احتفظ به خلال الأعوام الماضية بموجب مراسيم جمهورية صادرة عن “بشار الأسد”.

وعلى الرغم من محاولة نظام الأسد التكتم على القضية، وموضوع الاعتـ.ـقالات الأخيرة التي طالت ضباط كبار يشغلون مناصب حساسة، إلا أن مصادر من داخل النظام قامت بتسريب بعض المعلومات حول ما يجري، وبأن الأمر يتعلق بقضية تجـ.ـسس كبيرة.

ويبدو أن الأمر أكبر بكثير من ما يخفيه النظام، إذ وجهت تـ.ـهم متعددة للضباط المتـ.ـورطين من بينها جمع وتوثيق الاتصالات التي تجريها القيادة العليا في سوريا، إلى جانب تسريب وتوثيق جميع الاتصالات التي تجريها القيادة العسكرية والأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close