أخر الأخبار

“بشار الأسد في موقف حرج”.. فضيحـ.ــة جديدة بخصوص مؤتمر وليد المعلم الصحفي.. وكاتب روسي يكشف المستور

“بشار الأسد في موقف حرج”.. فضيحـ.ــة جديدة بخصوص مؤتمر وليد المعلم الصحفي.. وكاتب روسي يكشف المستور

طيف بوست – فريق التحرير

كلما خرج وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحفي منتقداً أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية بعبارات غير لائقة دبلوماسياً، فأعلم أن “بشار الأسد في موقف حرج”، ويعيش أياماً صعبة.

هذه القاعدة تبدو ثابتة بالنظر إلى المؤتمرات الصحفية السابقة التي عقدها “المعلم” الذي من النادر أن يظهر إعلامياً إلا إذا كان الخطب جلل أو عندما يحـ.ـشر نظام الأسد في زاوية ضيقة.

في هذا السياق تحدث موقع “كلنا شركاء” عن تلقيه اتصال هاتفي من شخص وصفه الموقع بـ “المهم جداً” دون الإعلان عن اسمه، حيث رد هذا “الشخص” على أحد المقالات المنشورة في الموقع حول المؤتمر الصحفي الذي عقده “المعلم” مؤخراً بخصوص قانون قيصر.

وكشف عن فضيحــ.ـة جديدة بخصوص مؤتمر “وليد المعلم” الصحفي، حيث قال حرفياً: “أن تنظيم المؤتمر الصحفي جاء بطلب شخصي من رأس النظام السوري “بشار الأسد” الذي أوعز لـ “المعلم” أن يتحدث باستخفاف وسخـ.ـرية بشأن قانون قيصر”.

وأضاف: “نذكر جميعاً المؤتمر الصحفي الذي قال فيه المعلم: (سنمحي أوروبا من الخارطة)، ذلك المؤتمر أيضاً جاء بطلب شخصي من بشار الأسد، إذ قام وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام بالاتصال بوليد المعلم وإبلاغه بأن الرئيس يطلب منه عقد مؤتمر صحفي.

وتابع قائلاً: “عزام نقل للمعلم أن بشار الأسد يريد منه أن يقول جملة “سنمحي أوروبا من الخارطة” بالحرف الواحد، وأن الأسد سيشاهد المؤتمر من مكتبه، ويريد سماع هذه الجملة يرددها المعلم”.

آنذاك لم يكن أمام الوزير السوري سوى الانصياع لأوامر بشار الأسد، حيث أن المعلم لا يستطيع الرفض لأنه يعلم جيداً أن ملفات الفسـ.ـاد التي تطاله سوف تفتح في حال رفض أو حتى ناقش الأوامر الصادرة عن رأس النظام السوري.

ورأى محللون ومراقبون أن خروج “المعلم” وعقده مؤتمراً صحفياً، يعد دليلاً إضافياً على خشية “بشار الأسد” من الظهور إعلامياً، بعد أن أصبح ضعيفاً ولا يملك أي ورقة ضغط، فماذا سيقول لأبناء شعبه الذين باتوا يعيشون تحت خط الفـ.ـقر بنسبة 85 بالمائة، بحسب آخر تقديرات الأمم المتحدة.

واعتبروا أن “بشار الأسد في موقف حرج” ويعيش أسوأ أيامه منذ عام 2011، وذلك حتى باعتراف وسائل الإعلام الروسية المقربة من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

اقرأ أيضاً: آل الأسد ليسوا مسلمين ولا عرب ولا سوريين.. تعرف على أصل عائلة الأسد التي تحكم سوريا منذ نصف قرن (فيديو)

وفي شأن ذي صلة، سخـ.ـر الدبلوماسي السابق والكاتب الحالي المقرب من وزارة الخارجية الروسية “رامي الشاعر” من المؤتمر الذي عقده “وليد المعلم”، منتقداً تصرفات نظام الأسد عقب دخول قانون قيصر حيز التنفيذ يوم 17 حزيران/ يونيو الجاري.

وقال الكاتب: “تحدث وزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخراً عن ضرورة أن يشكل قانون قيصر فرصة جديدة للنهوض باقتصاد البلاد، والعمل على تحقيق اكتفاء ذاتي، وتعميق التعاون مع الدول الصديقة والحلفاء في شتى المجالات”.

واعتبر أن أكثر ما يثير الدهشة في حديث “المعلم” هي تلك الصورة التي من الممكن قراءتها حول تصريحه بشأن الأوضاع في سوريا، حيث أن من يتابع كلماته سيرى الوضع طبيعياً على الأراضي السورية، وأن البلاد لا تعاني من أي انهيار اقتصادي، ولا وجود لمهجرين في الداخل أو الخارج، وأن الحكومة السورية تقوم بواجبها على أكمل وجه”.

وأضاف أنه وعلى الرغم من كل ما يعانيه الشعب السوري، وكل الأحاديث التي دارت حول تأثيرات قانون قيصر، فإن “المعلم” يرى في هذا القانون فرصة للنهوض باقتصاد البلاد، وتحقيق اكتفاء ذاتي”، هكذا بكل بساطة وأريحية، وذلك حسب ما ذكر الكاتب في مقال نشره موقع “كلنا شركاء”.

وتابع “الشاعر حديثه بالقول: “الوزير السوري لم يخبرنا أن رواتب المدرسين أو الأطباء قد وصلت قيمتها إلى ما يعادل أقل من خمسة عشر دولاراً أمريكياً، بينما بلغ راتب الضابط برتبة عقيد في  جيش النظام نحو 40 دولاراً في الشهر.

وأشار إلى أن “المعلم” ظهر في المؤتمر الصحفي متعاملاً مع الأوضاع في سوريا وكأن احتياجات الشعب تقتصر على رغيف الخبز، مع تجاهله التام لعدم توفر الحد الأدنى من البنى التحتية من كهرباء وماء وتدفئة ورعاية صحية، بعد أن أصبحت هذه الخدمات مـ.ـدمرة بنسبة أكثر من 70 بالمائة في البلاد.

وأوضح الكاتب أن أكثر ما يلفت الانتباه خلال المؤتمر الصحفي، هو ما يمكن أن يقرأه المتابع من تعبيرات الذهول والدهشة التي بدت واضحة على جوه الصحفيين الذين ظهروا وكأنهم يشاهدون رائد فضاء عاد للتو من كوكب القمر، وأخذ يتحدث عن حياة لا يعرفها بنو البشر، في زمان ما وتوقيت ما، لا يمت إلى الواقع بصلة، وليس هنا والآن بكل تأكيد”، على حد تعبير الكاتب.

اقرأ أيضاً: اجتماع بين الممثل الخاص للرئيس الروسي ومعاذ الخطيب في قطر.. هذه تفاصيله..!

وأكد “الشاعر” أن المزايدات الإنشائية التي تتحدث عن الصمود والمقاومة، لم تعد تقنع السوريين، فالغالبية العظمى من أبناء الشعب السوري باتوا على قناعة تامة أن لا مخرج من الوضع الراهن في البلاد، إلا عبر الانتقال إلى سوريا جديدة بنظام آخر مغاير تماماً عن النظام الحالي.

ولفت أن النظام الجديد الذي يطمح إليه الشعب السوري، هو نظام يقوم على التشارك والمساواة بين الجميع من أجل بناء اقتصاد وطني جديد من شأنه أن يحسن الوضع المعيشي للمواطن السوري.

وشدد الكاتب أن النظام السوري القائم قد تكلس بعد أن حكم سوريا نحو نصف قرن، معتبراً أن الأوان قد حان لتغيير حقيقي لنظام الحكم في البلاد.

واسترسل قائلاً: “دعوني أكون صريحاً معكم، إن نظام الأسد لم يعد مقبولاً من غالبية السوريين”، مشيراً أن كل المحاولات التي يقول بها النظام لعرقلة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 أو الالتفاف حوله، لن تجدي نفعاً في إطالة عمر النظام أكثر من بضعة أشهر.

ونوه أن رسالة نظام الأسد التي بعثها عبر المؤتمر الصحفي الذي ظهر من خلاله وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” مفادها أن النظام لا ينوي أن يخطو أي خطوة جدية من أجل المشاركة في عملية التسوية السياسية للملف السورية بموجب القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. وأن الوضع الحالي الذي يمر به النظام يناسبه ولا يشكل عليه أي ضغوطات.

واختتم الكاتب مقاله قائلاً: “سوريا لن ترى الضوء في آخر النفق، ولن تتحسن الأوضاع فيها، ولن تنتهي معـ.ـاناة أبناء الشعب السوري، إلا عبر الشروع الفوري في عملية الانتقال السياسي في البلاد”.

اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: بشار الأسد مجبر على التغيير.. وتأثيرات قانون قيصر بدأت تظهر..!

وأشار إلى أن البدء بعملية الانتقال السياسي، سيسمح للمجتمع الدولي بالمشاركة بشكل جماعي في عملية إعادة إعمار سوريا عبر ضخ مليارات الدولارات من أجل أن تعود الحياة إلى طبيعتها في البلاد.

وشدد على أن أي خطوات يتخذها نظام الأسد بعيداً عن التصورات السابقة، ليست سوى انتـ.ـحار للنظام وإطالة لأمد معـ.ـاناة أبناء الشعب السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close