أخر الأخبار

“خطوة أولى لكسر قانون قيصر”.. مستشارة الأسد تتحدى ترمب والإدارة الأمريكية..!

بثينة شعبان تتحدى ترمب والإدارة الأمريكية وتتحدث عن خطوة أولى لكسر قانون قيصر ضمن سلسلة من الخطوات التي بدأ نظام الأسد باتباعها مؤخراً..!

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت “بثينة شعبان” المستشارة الإعلامية والسياسية لرأس النظام السوري “بشار الأسد” عن خطوات يتبعها النظام لكسر العقـ.ـوبات المفروضة عليه بموجب قانون قيصر في تحدٍ واضح للرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” وإدارته التي أقرت تطبيق القانون.

وقالت “شعبان” إن الخطوة الأولى لكسر قانون قيصر تمثلت بإبرام الاتفاقية العسكرية الشاملة بين إيران وسوريا، مشيرة إلى وجود خطوات أخرى لمواجـ.ـهة عقـ.ـوبات واشنطن.

وأضافت في اتصال أجرته مع قناة المسيرة اليمنية مساء أمس الجمعة، إن لدى النظام مجموعة من الخيارات للحد من تأثيرات قانون قيصر، جاء في مقدمتها الاتفاق العسكري الموقع مع طهران.

وقد وقع رئيس هيئة الأركان الإيراني “محمد باقري” ووزير الدفاع السوري “علي عبد الله أيوب” يوم الأربعاء الفائت، اتفاقية شاملة للتعاون والتنسيق العسكري بين البلدين، وذلك من أجل تعزيز الدفاعات الجوية السورية.

وأكد “باقري” خلال مراسم توقيع الاتفاق، إن بلاده ستعزز أنظمة الدفاع الجوية في سوريا، في إطار عملية توطيد العلاقات العسكرية بين الجانبين.

كما أضاف أن الاتفاق العسكري الموقع يعزز من إرادة وتصميم البلدين على التنسيق المشترك لمواجـ.ـهة الضغوطات الأمريكية المفروضة على إيران وسوريا.

وفي هذا الإطار، تحدثت “شعبان” عن وجود عدة خيارات داخلية لمواجـ.ـهة قانون قيصر، مشيرة إلى أن نظام الأسد بدأ بالفعل باعتماد تلك الخيارات.

ولفتت أن خيار العودة إلى الزراعة وتعزيز التعاون والتنسيق مع دول محور المقاومة بات متاحاً، مضيفة أن من بين الخيارات المطروحة أيضاً، زيادة الانفتاح على دول الشرق مثل الصين وروسيا، على حد تعبيرها.

وأشارت إلى أن تطبيق قانون قيصر ضد النظام السوري والدول الداعمة له، يعتبر إجراء غير شرعي بحق سوريا والسوريين.

واعتبرت أن زيادة الضغوطات على دول “محور المقاومة” سيكون من شأنها أن تؤدي إلى زيادة التضامن بين تلك الدول.

اقرأ أيضاً: أحلاهما مر.. خياران أمام نظام الأسد بعد 90 يوماً.. وضابط أمريكي كبير يجري زيارة مفاجئة إلى سوريا

ووصفت “شعبان” العقـ.ـوبات التي فرضتها واشنطن بـ “المشددة”، حيث بدأ تطبيق قانون قيصر في السابع عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي ضد النظام السوري وأي جهة أو شخصية أوكيان أو دولة تقدم له أي نوع من أنواع الدعم، خاصة في المجال العسكري أو التقني.

وشملت الدفعة الأولى من العقـ.ـوبات عدة شخصيات سياسية وعسكرية، وجاء في مقدمتهم رأس النظام السوري “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأخرس”، إلى جانب “ماهر الأسد” وزوجته “منال الجدعان”.

كما كان من بين الشخصيات التي فرضت عليها عقـ.ـوبات اقتصادية، عدة رجال أعمال سوريين على صلة وثيقة بنظام الأسد، من بينهم “محمد حمشو” وعائلته، إلى جانب “نادر قلعي”، بالإضافة إلى عدة شركات اقتصادية تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال “بشار الأسد”.

وبعد العقـ.ـوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على نظام الأسد، لجأ النظام إلى الاعتماد على دعم بعض الصناعيين والتجار والمزارعين من أجل تنشيط مختلف القطاعات لمواجـ.ـهة قانون قيصر.

في حين أكدت وزارة الاقتصاد التابعة للنظام السوري أنها بدأت بدعم تكاليف شحن الصادرات المتعلقة بالإنتاج الزراعي والصناعي، وذلك في خطوة لتشجيع المستثمرين على تصدير البضائع، وبالتالي إدخال العملات الأجنبية إلى البلاد.

وكانت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية “بثينة شعبان” قد أثارت جدلاً واسعاً في وقت سابق، بعد أن أنكرت وجود “القيصر” في مقابلة تلفزيونية على قناة الميادين.

وأجابت على سؤال وجّه لها، “هل تعرفون من هو “قيصر”، وهل هو شخص حقيقي”..؟، بالقول: “نحن لا نعرف مطلقاً من هو القيصر الذي تتحدثون عنه”.

والتفت على السؤال بذات الطريقة التي راوغ بها رأس النظام السوري “بشار الأسد” أثناء مقابلته مع شبكة “ياهو نيوز” الأمريكية، حين قال عن صور قيصر المسربة أنها معدلة عبر “الفوتوشوب”.

وقالت “شعبان” في تلك الأثناء بعد ادعائها أن النظام السوري لا يعرف من هو قيصر: “أبناء الشعب السوري تمرسوا خلال الأعوام الفائتة على هذا النوع من الضغوطات الأمريكية.

اقرأ أيضاً: الرئاسة التركية تتحدث عن مستقبل إدلب وتوضح حقيقة الأنباء المتداولة حول تنحي بشار الأسد قريباً..!

وأضافت: “الشعب السوري الآن يعرف تماماً كيف سيتعامل مع مثل هذه الظروف الجديدة، معتبرة أن صور قيصر المسربة لا تتعدى كونها فبركات تسعى من خلالها جهات دولية إلى النيل من سوريا، على حد تعبيرها.

يأتي ذلك وسط انتقادات طالتها مؤخراً من جمهور الموالاة كونها تعيش في إحدى الدول الأوروبية، خاصة بعد انتشار صور لأحد أبنائها بجانب عدة سيارات فارهة في بارس، قيل أن ملكيتها جميعها تعود له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close