أخر الأخبار

بأمر من أسماء الأسد.. عماد خميس في سجـ.ـن الحرس الجمهوري.. وهذا مصيره..!

بأمر من أسماء الأسد “عماد خميس” موقوفاً في سجـ.ـن تابع للحرس الجمهوري..!

طيف بوست – متابعات

أفادت صحيفة “زمان الوصل” أنها علمت من مصادرها الخاصة أن رئيس حكومة نظام الأسد السابق “عماد خميس” ما زال على قيد الحياة وأنه بصحة جيدة.

ونفت المصادر أن يكون “خميس” قد تعرض لوعـ.ـكة صحية قلبية، وذلك بعد أن تضـ.ـاربت الروايات والأنباء حول ظروف اعتـ.ـقاله خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ “المطلع” أن خميس موقوف حالياً في سجـ.ـن تابع للحرس الجمهوري، وليس في سجـ.ـن عدرا كما تناقلت بعض وسائل الإعلام.

وأضافت أن “خميس” يتعرض بشكل شبه يومي لتحقيقات من قبل لجنة أمنية مشكلة خصيصاً لهذا الأمر في القصر الجمهوري.

وأوضح المصدر أن “خميس” ممنوع من الاتصالات أو الزيارات بشكل نهائي، مضيفاً أن ذلك بأمر شخصي من أسماء الأسد، زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وأكد المصدر أن التحقيقات مع “خميس” قادت إلى شخصيات عسكرية وأمنية وحزبية كبيرة، تم إيقافها بعضها على ذمة التحقيق.

وذكر أن من بين الموقوفين رهـ.ـن التحقيق، مدير إدارة الجمارك “فواز أسعد” ونائب رئيس شعبة المخابرات اللواء “إبراهيم الوعري”، إلى جانب “مازن حماد” أحد كبار التجار في محافظة طرطوس.

كما رجح المصدر الذي نقل المعلومات لصحيفة “زمان الوصل” أن تشهد الأيام القليلة المقبلة مزيداً من الاعتـ.ـقالات التي ستطال شخصيات كبيرة، على حد زعمه.

ومن بين الأمور الصادمة والطريفة في آن معاً، وفقاً للمصدر هو أن التحقيق الجاري مع “خميس” قد قاد إلى تورط أحد الأشخاص الموجودين ضمن أعضاء لجنة التحقيق نفسها.

وأضاف المصدر:”إن هذا الأمر قد جعل مملوك يستبعد ذلك الشخص عن جلسات التحقيق مع عماد خميس”، موضحاً أن يكون مصير الشخص مشابهاً لمصير “خميس” بعد نهاية التحقيقات.

فيما يقول مراقبون، أن مصير “عماد خميس”، لن يكون مختلفاً عن مصير رئيس وزراء سوريا الأسبق “محمود الزعبي”، في إشارة إلى أن نظام الأسد سيقوم بتصـ.ـفية “خميس”، ومن ثم ترويج الأكـ.ـاذيب بأنه انتـ.ـحر.

اقرأ أيضاً: أحد الذين التقوا مع الروس يكشف تفاصيل اجتماع روسيا بأطراف معارضة بشأن مصير الأسد ومستقبل سوريا

وقد انتشرت عدة روايات خلال الأيام القليلة الماضية حول مقـ.ـتل رئيس حكومة نظام الأسد السابق “عماد خميس” داخل السجـ.ـن أثناء التحقيق معه.

وتضـ.ـاربت الأنباء حول مـ.ـوته في السجـ.ـن، بعد أن تم توقيفه بتهـ.ـمة الفسـ.ـاد وحاولة الهـ.ـروب خارج سوريا، في حين هناك روايات تقول أن توقيفه جاء عل خلفية تعاونه مع “رامي مخلوف” ابن خال رأس النظام السوري “بشار الأسد”، وذلك بعد الخـ.ـلافات الأخيرة التي حصلت بين الأسد ومخلوف.

وكتب “صلاح قيراطة” حول الموضوع: “عطفاً على الأخبار المتداولة بشأن توقيف رئيس الوزراء السابق عماد خميس والتهـ.ـم الموجهة إليه حول اختـ.ـلاس 200 مليون دولار، لا أفهم كيف تتم هذه العملية، ولكننا نعرف أن حركة الأموال تتم وفق حسابات وعمليات مصرفية، ولا تصل المبالغ النقدية إلى يد أي مسؤول”.

وتساءل الكاتب عن سبب توقيف “خميس” وترك “رامي مخلوف” حراً طليقاً، مذكراً بأن رئيس الوزراء الأسبق “محمود الزعبي” قد انتـ.ـحر (بحسب الرواية الرسمية للنظام السوري)، عندما جاء رجال الشرطة لاعتـ.ـقاله وفق مذكرة صادرة عن قاضي التحقيق.

وكان “سليمان الأسد” قد ذكر عبر منشور على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن سبب توقيف رئيس الوزراء السابق في حكومة نظام الأسد “عماد خميس” هو اختـ.ـلاسه لمبلغ يقدر بنحو 200 مليون دولار.

يُشار إلى أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” كان قد أصدر مرسوماً أعفى من خلاله “عماد خميس” من منصبه كرئيس للحكومة ، وذلك بتاريخ الحادي عشر من شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وتم تكليف وزير الموارد المائية “حسين عرنوس” برئاسة الحكومة خلفاً لـ “عماد خميس” إلى جانب مهامه، حتى يتم انتخاب مجلس شعب جديد، وتتشكل حكومة سورية جديدة.

اقرأ أيضاً: بعد القمة الثلاثية.. كاتب تركي: مرحلة جديدة في سوريا ستبدأ بـ “رحيل بشار الأسد”..!

هذا ولم تذكر أي جهة رسمية تابعة للنظام السوري أو الحكومة السورية أي توضيحات أو تفاصيل إضافية حول السبب وراء إعفاء “عماد خميس” من منصبه.

الجدير بالذكر أن “عماد خميس” كان يترأس اجتماعاً حكومياً قبل 60 دقيقة فقط من إصدار رأس النظام السوري “بشار الأسد” مرسوماً جمهورياً بإعفائه من منصبه وتعيين “العرنوس” خلفاً له.

ولا يزال الغموض يلف قضية توقيف “خميس” حتى الآن، على الرغم من وجود تسريبات من هنا وهناك، حول مكان اعتـ.ـقاله، والسبب الحقيقي الذي أدى إلى اعتـ.ـقاله، لكن معظم الروايات تقول أن السبب المباشر هو تواصله مع “رامي مخلوف” مؤخراً وتعاونه معه، الأمر الذي ربما يفسر تدخل أسماء الأسد شخصياً في القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close