أخر الأخبار

علماء يتنبأون: سنصاب جميعاً بفيروس كورونا.. والصحة العالمية تقول أن الكمامة لا تنفع إلا في هذه الحالة!

يقول العلماء أن فيروس كورونا يشبه إلى حد كبير فيروس أنفلونزا الطيور الذي أصاب الكثير من البشر منذ قرابة عقدين من الزمن.

ويؤكد العلماء أن الأمراض الشبيهة بفيروس كورونا التي ظهرت مع بداية الألفية الثالثة، مثل “سارس” و”ميرس”، هي فيروسات انتقلت من الحيوانات إلى البشر كحال كورونا.

وأشاروا إلى أن هذه الأمراض بإمكانها أن تقتل الإنسان، في حال ظهرت أعراض متقدمة من الإصابة بها، موضحين أن فيروس كورونا أخطر من “سارس” و”ميرس”، حيث قتلا مجتمعين أقل من ألف شخص.

بينما تفيد آخر الإحصائيات الصادرة أن فيروس كورونا الجديد قد أودى بحياة أكثر من 2800 شخص حول العالم حتى الآن.

وبالنظر إلى الخصائص التي يتكون منها فيروس كورونا فإنه يحتوي على مزيج قوي من الفيروسات القاتلة التي ظهرت سابقاً، وتمكنت دول العالم من احتوائها.

وتبرز خطورة فيروس كورونا الجديد أنه قد يصيب الإنسان، ويؤدي إلى مقتله، دون ظهور أعراض واضحة مطلقاً، وذلك بحسب الخبراء والعلماء.

وقد ثبتت إصابة 14 مواطن أمريكي كانوا على متن سفينة في اليابان على الرغم من شعورهم بالارتياح، وعدم ظهور أي أعراض عليهم، وهذا ما استدل به الخبراء بوصفهم لخطورة الفيروس.

ويقول الخبراء أن دول العالم قد استجابت وتنبهت بسرعة فائقة لخطورة فيروس كورونا، حيث تم التعرف على الفيروس، والوصول إلى التسلسل الوراثي من قبل الأطباء الصينيين الذين شاركوا المعلومات التي توصلوا إليها مع جميع الدول حول العالم خلال مدة قصيرة.

وعلى الرغم من التدابير التي اتخذتها السلطات الصينية لاحتواء انتشار الفيروس، وإعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ، واهتمام جميع دول العالم بمكافحة انتشار فيروس كورونا، إلا أنه لا زال ينتشر وينتقل إلى دول جديدة حول العالم.

ويفاجئ أستاذ علم الأوبئة بجامعة هارفارد “مارك ليبسيتش” الجميع بقوله: “أعتقد أن النتيجة المحتملة هي أن الفيروس لن يكون قابلاً للاحتواء في النهاية”.

ويتابع ” ليبسيتش” مفاجأته الصادمة بتوقعه أنه خلال العام القادم، سيصاب نحو 70 بالمائة من الناس حول العالم بفيروس كورونا.

لكنه يستدرك قائلاً أن هذا لا يعني بالضرورة أن جميع الناس سيعانون من أمراض خطيرة قد تودي بحياتهم، لكن هناك احتمالية لإصابتهم بالفيروس دون مواجهتهم لأعراض متقدمة، ويوضح أن مثل هذه الحالات تتماثل للشفاء كالأنفلونزا العادية ونزلة البرد.

اقرأ أيضاً: تعرف على الفرق بين أعراض كورونا ونزلة البرد.. والأسلوب البريطاني للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا

وأضاف أن الأنفلونزا العادية ونزلة البرد تهدد حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض صحية مزمنة، وكبار السن، مضيفاً أنه بشكل عام هناك نحو 14 % من المصابين بالأنفلونزا العادية لا يشكون من أي أعراض على الإطلاق.

وليس “ليبسيتش” وحده من يعتقد أن فيروس كورونا لن يكون قابلاً للاحتواء في نهاية المطاف، بل يوجد إجماع بين علماء الأوبئة على هذه النقطة.

ويرى علماء الأوبئة أن النتيجة الأكثر ترجيحاً لمرض فيروس كورونا أنه مرض موسمي جديد، سيظهر مجدداً كل موسم كحال نزلة البرد والأنفلونزا الموسمية.

متى ينبغي استخدام الكمامة لاحتواء انتشار فيروس كورونا ..؟

وفي شأن متصل، نشرت منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح التي قد يجهلها الكثير من الناس عند استخدام الكمامات للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

وقد حققت “الكمامات” مبيعات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، لكن منظمة الصحة العالمية فاجأت الجميع بأنها لا تنصح الناس الأصحاء بارتداء الكمامة.

وقالت في تعليماتها التي نشرتها على حسابها في موقع “تويتر” إن الكمامة لا تنفع في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا إلا إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة.

وأوضحت أنه ينبغي استعمال الكمامات فقط عند رعاية شخص يشتبه أنه مصاب بعدوى “فيروس كورونا” أو كوفيد 19 كما بات يطلق عليه حديثاً.

وأضافت أنه يجب على كل شخص يعاني من السعال أو العطس، ان يرتدي الكمامة في مختلف الظروف.

اقرأ أيضاً: فيروس كورونا الجديد الذي يجتاح العالم.. أخبرنا به وحذرنا منه النبي محمد قبل 1400 سنة!

كما أكدت على أن استعمال الكمامة يكون فعالاً في حال استخدمت مع الغسل الجيد والمتكرر لليدين، باستعمال الماء والصابون أو أحد المعقمات والمطهرات.

وأشارت إلى أن ارتداء الكمامات له طريقة معينة، ويتوجب على الشخص الذي يرغب بارتدائها التعرف على كيفية ذلك.

ولفتت أن الطريقة المثلى قبل ارتداء الشخص للكمامة، هي قيامه بفرك اليدين بشكل جيد بمعقم أو مطهر ومن ثم غسلهما بالماء والصابون، وتنشيفهما ثم ارتداء الكمامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close