أخر الأخبار

عودة التوتر إلى إدلب لأول مرة منذ اتفاق موسكو.. المعارضة تسيطر على بلدة جديدة ونظام الأسد يرد

عاد التوتر من جديد إلى محافظة إدلب، بعد هدوء نسبي شهدته المنطقة منذ إبرام اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار بين الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” في موسكو مطلع شهر آذار/ مارس الماضي.

وأعلنت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” أنها سيطرت على بلدة المنارة “الطنجرة” الواقعة في سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة، في تطور هو الأول من نوعه منذ اتفاق موسكو.

وأصدرت الغرفة بياناً قالت فيه، إن المجموعات التابعة لها شنت صباح اليوم الأحد 10 أيار/ مايو 2020، هجـ.ـوماً على مواقع قوات نظام الأسد، وتمكنت من السيطرة على بلدة “الطنجرة”، بالإضافة لعدة نقاط ومواقع مجاورة.

ووفقاً لبيان الغرفة فإن العملية أسفرت عن تكبيد قوات النظام خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة لخسائر في المعدات والآليات العسكرية، فضلاً عن اغتنام بعض الأسـ.ـلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أن نظام الأسد قام بالرد على العملية عبر استهـ.ـداف قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي وحماة الغربي.

وأضافت أن قوات النظام المتمركزة في معسكر “جورين” قـ.ـصفت بلدات “العنكاوي” و”القاهرة” و”قليدين” الواقعة في سهل الغاب بريف حماة الغربي براجمات الصـ.ـواريخ والمـ.دفعية الثقيلة.

كما قامت قوات نظام الأسد باستهـ.ـداف بلدات “كنصفرة” و”بليون” و”كفر عويد” و”الفطيرة”  في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بعشرات الصـ.ـواريخ.

ولفتت أن رد النظام أسفر عن أضـ.ـرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين وانتشار حالة من الخـ.ـوف لدى النازحين الذين عادوا إلى منازلهم في الآونة الأخيرة بعد الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

من جهتها ذكرت إذاعة “شام إف إم” الموالية لنظام الأسد، أن منطقة سهل الغاب قد شهدت مواجهـ.ـات بين وحدات من الجيش ومجموعات وصفتها بـ “المسـ.ـلحة”، وذلك أثناء محاولة تسـ.ـلل قامت بها تلك المجموعات.

اقرأ أيضاً: طرح روسي جديد للحل في سوريا.. تكليف أسماء الأسد بقيادة البلاد بدلاً عن بشار..!

هذا وقد توقفت الحملة العسكرية التي كان يشنها نظام الأسد على المناطق المحررة في الشمال السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي منذ أن تم عقد اتفاق الهدنة بين روسيا وتركيا في موسكو.

لكن قوات نظام الأسد لن تعطي أي اهتمام لهذا الاتفاق، حيث واصلت استهــ.ـدافها للمناطق المحررة، إذ وثق فريق “منسقو الاستجابة” أكثر من خمسة عشر خرقاً قامت بها قوات النظام خلال الفترة الممتدة بين 18 و 20 من شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وقد سيطرت قوات نظام الأسد على مناطق شاسعة في أرياف حلب وإدلب وحماة، وذلك بعد حملة عسكرية شـ.ـرسة بدأت منذ شهر نيسان من العام 2019، ولم تنتهي إلا مع عقد القمة الثنائية بين “بوتين” و”أردوغان” في الخامس من شهر آذار/ مارس الفائت.

يذكر أن غرفة عمليات وحرض المؤمنين، تشكلت في شهر تشرين الأول عام 2018، ومنذ تشكيلها أعلنت أنها ترفض اتفاق سوتشي المبرم بين أنقرة وموسكو في شهر أيلول عام 2018، والذي نص على إقامة منطقة منزوعة السـ.ـلاح شمال غرب سوريا.

كما أنها أعلنت خلال شهر آذار الفائت رفضها التام لاتفاق موسكو الموقع بين روسيا وتركيا بخصوص محافظة إدلب، وتسيير الدوريات المشتركة على الطريق الدولي “إم 4” الذي يصل مدينة حلب بمدينة اللاذقية.

اقرأ أيضاً: روسيا تضع شرطاً واحداً لاستمرار الهدوء في إدلب.. وأمريكا توضح حقيقة انسحاب إيران من سوريا

هذا وتضم غرفة “وحرض المؤمنين” كل من الفصائل التالية: “تنظيم حراس الدين”، و”جبـ.ـهة أنصار الدين”، و”جبـ.ـهة أنصار الإسلام”، كما كانت تضم فصيل “أنصار التوحيد” الذي أعلن مغادرته الغرفة مطلع الشهر الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن عودة التوتر إلى ريف إدلب الجنوبي يأتي في ظل عودة نحو 22 بالمائة من أهالي المنطقة إلى منازلهم بعد توقف العمليات العسكرية وعودة الهدوء النسبي في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close