أخر الأخبار

هكذا علق الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم الموجود في إدلب على تسريب صوره عـ.ـارياً (فيديو)..!

هكذا علق الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم الموجود في إدلب على تسريب صوره عـ.ـارياً (فيديو)..!

طيف بوست – رصد

تداول ناشطون سوريون مقطعاً مصوراً للصحفي الأمريكي “بلال عبد الكريم” الذي يعيش في محافظة إدلب، علق من خلاله على تسريب مجموعة من الصور الخاصة به وبعائلته بعد تعرض هاتفه للاخـ.ـتراق.

وقد أثار تسريب صور “عبد الكريم” وهو عـ.ـاري عدة تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول الجهة التي ساهمت بتسريب الصور، ومصلحتها في ذلك، خاصة وأن الصحفي الأمريكي من أشد المناصرين للثورة السورية.

وانتشرت عبر صفحات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور للصحفي الأمريكي الموجود في إدلب وهو عـ.ـاري تماماً، اليوم الخميس 9 يوليو/ تموز، وذلك إثر اختـ.ـراق هاتفه المحمول من قبل مجهولين.

وقال “عبد الكريم” في مقطع الفيديو المتداول له، إنه لا يعرف من الجهة التي قد تكون وراء اختـ.ـراق هاتفه وسـ.ـرقة الصور الخاصة به وبعائلته، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واكتفى بالقول إن مجهولين اختـ.ـرقوا جواله، لكنه استدرك قائلاً أنه يملك معلومات ومؤشرات قوية حول هوية الجهة التي قامت بهذا الفعل، مؤكداً أنه لن يصرح بها في هذا التوقيت، ومشيراً أنه ربما يذكر المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

وأضاف الصحفي الأمريكي أن من اختـ.ـرق هاتفه وقام بنشر الصور قد فعل ذلك بهدف الضغط عليه، نظراً لكونه مناصر لحقوق الشعب السوري، ودائماً ما يطالب بالعدالة للسوريين.

في حين علق بعض المتابعين على التسجيل المصور الذي بثه “عبد الكريم” بالإشارة ضمنياً إلى أن الصحفي الأمريكي كان يقصد في حديثه أن “هيئة تحرير الشام” هي الجهة المسؤولة عن اخـ.ـتراق هاتفه وتسريب الصور.

وأرجع المتابعون ذلك إلى ما حصل في الأسابيع القليلة الماضية، حيث هـ.ـاجم “عبد الكريم” الهيئة، وأعلن وقوفه إلى جانب الناشط البريطاني “أبو حسام البريطاني” التي قامت الهيئة مؤخراً باعتـ.ـقاله، بعد أن نسبت إليه تـ.ـهم متعددة.

اقرأ أيضاً: الأسد يجتمع مع رئيس الأركان الإيراني والأخير يوجه رسالة إلى “أردوغان” من دمشق..!

من جانبها، علقت “هيئة تحرير الشام” على الموضوع عبر إصدار بيان رسمي نفت من خلاله مسؤولية جهازها الأمني عن اختـ.ـراق هاتف الصحفي الأمريكي “بلال عبد الكريم” وتسريب الصور الخاصة التي كانت بداخله.

وأكد المسؤول عن الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” عبد الله العثمان، في البيان المنشور، أن رقماً مجهولاً قد تواصل مع الهيئة منذ عدة أيام عبر أحد الحسابات المنتشرة بين الناس في عدة مناطق شمال سوريا، مضيفاً أن هذا الرقم المجهول قام بإرسال صور شخصية خاصة لعبد الكريم.

وأوضح “العثمان” أنه عندما تم سؤال الشخص صاحب الحساب عن هويته، زعم أنه “بلال عبد الكريم”، مشيراً أن الجهاز الأمني في الهيئة كان من الواضح لديهم أن الشخص الذي يتواصل معهم كـ.ـاذب.

وأضاف: “بعد تأكدنا من أن صاحب الحساب يكـ.ـذب تم سؤاله عن سبب إرسال تلك الصور، فأجاب: لأني لا أحبكم، لأني أكـ.ـرهكم..!”.

وأشار إلى أن جواب صاحب الحساب كان غريباً، موضحاً أن المحادثة بينه وبين الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام انتهى على هذا النحو.

ولفت “العثمان” إلى أن الجهاز الأمني التابع للهيئة قام بعدة محاولات من أجل الوصول إلى الرقم واستدراج صاحبه من أجل حذف الصور ومنع انتشارها وإغلاق الموضوع بعد محاسبة الفاعل، لكن صاحب الرقم والحساب تمكن من التنصل.

وأردف: “أن الصور انتشرت بعد ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي والحسابات العامة، بعد عدم تمكن الجهاز الأمني في الهيئة من الإيقاع بصاحب الرقم والحساب على الرغم من بذل جهود كبيرة في هذا الشأن”.

وأكد “العثمان” أن الجهاز الأمني التابع للهيئة سوف يبذل قصارى جهده لكشف الفاعل ومحاسبته، مطالباً بتقصي الحقائق قبل إلقاء التـ.ـهم على الناس جزافاً، في إشارة منه إلى الأحاديث المتداولة حول ضلوع “هيئة تحرير الشام” باختـ.ـراق هاتف “عبد الكريم” وتسريب صوره الخاصة ونشرها على حسابات عامة في مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: “بعد فيتو روسيا والصين”.. أمريكا تُفشل مشروع قرار روسي بشأن سوريا في مجلس الأمن.!

وشدد المسؤول عن الجهاز الأمني في الهيئة على ضرورة حل مثل هذه القضايا بالطرق الشرعية الصحيحة، بعيداً عن العالم الافتراضي، ووسائل التواصل الاجتماعي التي تشهد الآن تراشقات وخصـ.ـومات في العديد من الحسابات والصفحات والقنوات.

يُشار إلى أن المخرج و الصحفي الأمريكي “بلال عبد الكريم” المتواجد في إدلب حالياً، يعمل على تغطية أخبار المناطق المحررة في الشمال السوري، كما يقوم بنشر أفلام وتقارير مصورة باللغة الإنكليزية، حيث ينقل من خلالها الواقع الاجتماعي والميداني في المناطق التي تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close