أخر الأخبار

الوضع الميداني ومصير الأسد.. خبراء غربيون يتحدثون عن السيناريوهات المحتملة في سوريا حتى عام 2023

الوضع الميداني ومصير الأسد.. خبراء غربيون يتحدثون عن السيناريوهات المحتملة في سوريا حتى عام 2023

طيف بوست – فريق التحرير

نشر مركز “جنيف للسياسات الأمـ.ـنية” دراسةً مطولةً، قام بإعدادها مجموعة من الخبراء والمحللين، حيث توقعوا فيها السيناريوهات المحتملة لمناطق السيطرة الثلاث في سوريا، شمال غربي سوريا التي تسيطر عليها المعـ.ـارضة السورية، وشمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقـ.ـراطية”، ومناطق سيـ.ـطرة النظام، خلال العام الجاري والعام القادم.

وركزت الدراسة، التي أعدها كل من “سرحات إركمن” من تركيا، و”نيكولاس هيراس” من الولايات المتحدة، و”كيريل سيمينوف” من روسيا، على تحليل الأوضاع الأمـ.ـنية في كل منطقة من المنـ.ـاطق الثلاث.

وتأتي الدراسة من أجل إجراء عمـ.ـليات بحـ.ـث وتقييم للسيناريوهات المستقبلية خلال العام القادم، والتي يمكن أن تتطور في تلك المناطق وتتفـ.ـاعل فيما بينها.

وبحسب الدراسة، فإن المنطقة الشمالية الغربية من سوريا من المرجح أن تشهد استقراراً نسبياً في المرحلة المقبلة، وذلك مع حرص كافة الأطراف على مراقـ.ـبة “هيئة تحـ.ـرير الشام” عن كثب.

وتوقع الخبراء أن لا تشهد محافظة إدلب والمناطق المجاورة لها تحولات كبرى، لاسيما بما يتعلق بالأوضاع الميدانية والأمـ.ـنية أو توزع خارطة السيطرة.

ونوهت الدراسة أنه من المنتظر أن يستمر التنسيق بين روسيا وتركيا من أجل الحفاظ على الوضع القائم في إدلب خلال الفترة المقبلة.

وأشار الخبراء إلى أن منطقة إدلب في ظل ماسبق من المرجح أن تبقى تشكّـ.ـل تحـ.ـدياً لتركيا في سوريا واستراتيجية المنطقة، والهـ.ـدف التركي المتمثل في الحفـ.ـاظ على علاقات جيدة مع الجانب الروسي.

أما بالنسبة للمنطقة الشمالية الشرقية التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، فرجحت الدراسة أن لا تشهد تلك المنطقة تحولات دراماتيكية على الصعيد الأمـ.ـني.

ولفت الخبراء إلى أن التوقعات تشير إلى أن منطقة شرق الفرات ستبقى هادئة في المدى المنظور، طالما لا يزال الوجود العسكـ.ـري الأمريكي مستمراً في تلك المنطقة.

وتوقعت الدراسة أن يكون المكان الأكثر احتمالاً لتـ.ـدهور الظروف الأمـ.ـنية، وتهـ.ـديد الوضع الراهن في المنطقة سيكون في محافظة دير الزور.

وأضافت: “بالرغم مما سبق فإن السيناريو الذي يمثل أكبر خـ.ـطر على قسد سيكون أزمـ.ـة متعددة ومتزامنة في جميع أنحاء شمال شرقي سوريا، حيث تعتمد قسد بشكل كبير على المجـ.ـندين المحليين الذين لا يمكن الاعتماد عليهم في أزمـ.ـة مع الجهات الفاعلة المحلية”.

وتحدثت الدراسة عن وجود نقاط ضعـ.ـف استراتيجية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، وفي مقدمتها عدم سيطرة قيادة “قسد” على كافة السكان المحليين شرق الفرات.

اقرأ أيضاً: تفاهمات أستانا 16 في مهب الريح.. تطورات ميدانية لافتة في إدلب والجيش التركي يرسل تعزيزات كبيرة إلى المنطقة!

أما بما يتعلق بمـ.ـصير “بشار الأسد” والمناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري، فتوقعت الدراسة أن تبذل روسيا مزيداً من الجهود من أجل تعزيز بقاء النظام كمنظومة عمل، بغض النظر عن الشخص الذي سيكون على رأس السلطة.

ورجحت الدراسة أن تتخلى روسيا عن تمسكها ببقاء الأسد في السلطة شيئاً فشيئاً في المرحلة القادمة، مشيرة إلى أن القيادة الروسية ستكون منفـ.ـتحة على رئيس بديل، طالما أن الرئيس الجديد والحكومة يحتـ.ـرمان التزاماً بالوجود العسكـ.ـري الروسي غير المحـ.ـدود في سوريا، وضمان مصـ.ـالح روسـ.ـية أخرى طويلة الأمد في البلاد.

كما نوهت الدراسة إلى أن المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات النظام من غير المتوقع أن تشهد تحولات كبرى من الناحية الأمـ.ـنية، مشيرة إلى إمكانية حدوث توتـ.ـر في المنطقة الجنوبية من البلاد، لاسيما في محافظتي درعا والسويداء.

وبالنسبة للعلاقات الروسية الإيرانية، فرجحت الدارسة أن تحافظ روسيا وإيران على تقسيمهما الفعال للعمل في سوريا، إلا أن موسكو تشعر بالقـ.ـلق من أن أنشـ.ـطة إيران في سوريا الموجـ.ـهة نحو إسـ.ـرائيل، وهذا سيكون عاملاً مـزعـ.ـزعـ.ـاً للاستقرار سيهـ.ـدد بتقـليـ.ـص الأهـ.ـداف الروسية في سوريا، وفقاً للخبراء.

اقرأ أيضاً: “زيارة مفـ.ـاجئة”.. رامي مخلوف يتحدى بشار الأسد ويظهر داخل شركة سيريتل بدمشق.. ومصادر تكشـ.ـف ما حصل!

واختتم المركز الدراسة بالتأكيد على السيناريوهات الأكثر ترجيحاً في سوريا في الفترة القادمة، مشيراً أن المنطقة الشمالية الغربية من البلاد من المتوقع أن تشهد حفاظاً على الوضع الراهن مع وجود بعض التغييرات الطفيفة التي لا تؤثر بشكل جوهري على التفاهمات بين الأطراف المختلفة بشأن المنطقة.

أما بخصوص منطقة شرق الفرات، فأكدت الدراسة أن وجود الولايات المتحدة الأمريكية هناك سيعزز التوازن في المنطقة، وسيمنـ.ـع قيام أي عمليات عسكـ.ـرية كبيرة بين القوات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

في حين توقعت الدراسة أن يستمر التنسيق بين روسيا وإيران في سوريا مع مواصلة التفاهم مع تركيا في بعض الأمور ضمن صيغة “أستانا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close