أخر الأخبار

بعد صمتها لسنوات.. السعودية تكشف عن الحل الوحيد في سوريا..!

بعد صمتها لسنوات.. السعودية تكشف عن الحل الوحيد في سوريا..!

طيف بوست – فريق التحرير

أعلنت المملكة العربية السعودية عن دعمها للشعب السوري في ما أسمتها “المعـ.ـاناة المستمرة”، وذلك عن طريق تأييدها لعملية تسوية سياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وشددت المملكة العربية السعودية أن موقفها من الأوضاع في سوريا واضح، مؤكدة أن الحل الوحيد الذي ينهي معـ.ـاناة السوريين هو حل سياسي يضمن للشعب السوري العودة إلى بلادهم للعيش فيها بأمان واستقرار.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية السعودي “الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله” خلال مشاركته في مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

ونقلت الوكالة عن الوزير السعودي قوله: “إن موقف المملكة العربية السعودية من ما يجري على الأراضي السورية واضح، وترى المملكة أن التسوية السياسية هي الطريقة الوحيدة للحل في سوريا، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ومسار جنيف 1”.

وأضاف وزير الخارجية: “يأتي مؤتمر بروكسل الرابع من أجل دعم سوريا والمنطقة بعد مرور عشرة أعوام على بدء التوتر في سوريا، دون الوصول إلى حل لما يجري هناك من أحداث ووقف معـ.ـاناة أبناء الشعب السوري”.

وتابع قائلاً: “تسببت الأوضاع في سوريا إلى تفاقم معـ.ـاناة السوريين، كما أثرت على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، ولا تزال المعـ.ـاناة مستمرة حتى اللحظة”.

وأكد الوزير أن النظام الإيراني ما يزال يشكل خـ.ـطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويتها، وتحدث عن المشروع التوسعي الذي تسعى إيران لتنفيذه عبر استخدام جماعاتها في المنطقة لإثارة الحـ.ـروب الأهلية المـ.ـدمرة للشعوب والأوطان”.

وأوضح الوزير في كلمته أمام فعاليات المؤتمر أن بلاده تدعم جهود ومساعي الأمم المتحدة والمبعوث الأممي “غير بيدرسون” الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأوضاع في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية السورية.

وأشار إلى ضرورة مواجـ.ـهة كافة الجماعات المتطرفة والإرهـ.ـابية بمختلف أشكالها، وأن ذلك لن يتم إلا عبر التوصل للحل لما يجري في سوريا من أجل عودة الاستقرار والأمن إلى دول المنطقة.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يضع شروطاً لتمويل إعادة الإعمار ويوضح موقفه من ترشح بشار الأسد للانتخابات الرئاسية المقبلة

ولفت الوزير إلى أن المملكة العربية السعودية تبذل قصارى جهدها من أجل مساعدة السوريين والتخفيف من معـ.ـاناتهم، موضحاً أن بلاده تستقبل مئات آلاف الأشقاء السوريين على أراضيها”.

ونوه الوزير إلى أن السوريين في السعودية يعاملون بنفس الطريقة التي تتم فيها معاملة المواطنين السعوديين، بما يتعلق بفرص العمل والخدمات الطبية، مشيراً إلى أن عدد الطلاب السوريين في الجامعات والمدارس السعودية قد بلغ نحو 100 ألف طالب وطالبة، وفق ما جاء في كلمته.

وتحدث عن تقديم المملكة العربية السعودية مليار ومائة وخمسين مليون دولار، كمساعدات إنسانية للشعب السوري إن كانوا من المقيمين في المملكة أو الدول المجاورة.

وأكد الوزير السعودي أن عملية إعادة الإعمار في سوريا متوقفة فقط على البدء في عملية الحل السياسي الحقيقي الذي من المفترض أن ينطلق تحت مظلة الأمم المتحدة وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تحتاج إلى توفر شروط ملائمة لذلك، وفقاً لمعايير دولية تصدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس“.

وعلى الرغم من وجود المملكة العربية السعودية ضمن المجموعة المصغرة بشأن سوريا، وبالرغم من أنها تحتضن الهيئة العليا للمفاوضات، لكن ما قاله وزير الخارجية السعودي يعتبر أمراً لافتاً، وذلك نظراً لكونه جاء بعد فترة طويلة من الصمت الدبلوماسي من قبل المسؤولين السعوديين بما يتعلق بالملف السوري.

كما أن أهمية هذا التصريح تبرز من كونه جاء على لسان أعلى ممثل لدبلوماسية المملكة العربية السعودية في الخارج، وزير خارجيتها “الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود”.

اقرأ أيضاً: “تحضيراً لمرحلة ما بعد الأسد”.. اجتماع بين مسؤولين أتراك ورياض حجاب في أنقرة.. هذه تفاصيله..!

وقد تولى الأمير فيصل وزارة الخارجية أواخر عام 2019، بعد عام من تعيين “إبراهيم العساف” خلفاً لعادل الجبير، الذي يذكر السوريين تصريحه الشهير الذي قال فيه: “الأسد سيرحل إما سياسياً أو عسكرياً”، حيث كان الجبير يردد هذه المقولة في كل اجتماع أو مؤتمر.

ومنذ أن تم تغيير “الجبير” قبل نحو سنتين لم نعد نسمع صوت الدبلوماسية السعودية بما يتعلق بالأوضاع في سوريا، حيث بدت المملكة غير مهتمة بالملف السوري، وكأنه لم يعد في سلم أولوياتها في المرحلة الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close