أخر الأخبار

الشمال السوري: الجيش التركي يواصل إخلاء بعض مواقعه في إدلب ويتأهب شرق الفرات!

الشمال السوري: الجيش التركي يواصل إخلاء بعض مواقعه في إدلب ويتأهب شرق الفرات!

طيف بوست – فريق التحرير

يواصل الجيش التركي إخلاء بعض مواقعه التي تقع ضمن مناطق سيطرة النظام في أرياف حلب وإدلب وحماة شمال غرب سوريا.

وأكد مراسل موقع “طيف بوست” في محافظة إدلب أن الجيش التركي أنهى إخلاء نقطة مراقبة “الصرمان” التي تقع في ريف إدلب الشرقي بشكل كامل يوم أمس.

وأشار إلى أن المعدات التي كانت في النقطة قد تم نقلها إلى منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، موضحاً أن عدد الآليات التي تم سحبها من تلك النقطة تزيد عن مائة عربة وآلية عسكرية متنوعة.

كما لفت مراسلنا إلى أن نقطة وحيدة تابعة للجيش التركي قد تبقت ضمن المناطق التي يسيطر عليه نظام الأسد، وهي نقطة “الطوكان” شرق مدينة “سراقب”.

وكانت القوات التركية قد أخلت قبل أيام بالكامل النقطة العسكرية الواقعة في معمل “الكوراني” قرب بلدة الزربة على الطريق الدولي “إم 5” الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

في حين أكدت تقارير صحفية غربية أن تركيا ستخلي جميع النقاط التابعة لها من مناطق النظام قبل نهاية الشهر الجاري كحد أقصى.

ونقل موقع “ميدل إيست مونيتور” عن مصادر وصفها بـ”المطلعة” تأكيدها أن أنقرة تقوم بهذه الخطوة انطلاقاً من مبدأ تجنب “المخـ.ـاطر المحتملة”.

فيما يُرجع العديد من المحللين سبب إخلاء تركيا لنقاط المراقبة بعدم استفادة أنقرة من وجودها ضمن مناطق نظام الأسد، نظراً لأن معظم تلك النقاط  تبعد مسافات طويلة عن الحدود التركية، فضلاً عن أنها ممكن أن تكون ورقة ضغط بيد النظام في حال تجدد المواجـ.ـهات في المنطقة.

بينما يرجح عدد من الباحثين أن يكون الانسحاب التركي من نقاط المراقبة قد تم بموجب تفاهمات معينة مع الجانب الروسي، مشيرين أن التفاهمات الجديدة ربما تتعلق بالوضع الميداني قرب بلدة “عين عيسى” شمال شرق سوريا.

اقرأ أيضاً: صحفية هولندية تروي تفاصيل ما يجري في سوريا بعد إقامتها لمدة عام في دمشق!

وفي سياق متصل أكدت عدة مصادر محلية أن الجيش التركي مازال متأهباً ومستعداً لتنفيذ عملية عسكرية جديدة شرق الفرات بهدف السيطرة على بلدة “عين عيسى” وإخراج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” منها.

جاء ذلك بعد عدم التوصل إلى اتفاق بين روسيا والنظام السوري من جهة، وقوات “قسد” من جهة أخرى بشأن التواجد داخل البلدة.

وتطالب موسكو بخروج جميع عناصر قوات سوريا الديمقراطية من البلدة تنفيذاً للرغبات التركية، في حين تصر قيادة “قسد” على البقاء داخل “عين عيسى” مع إنشاء نقاط مراقبة مشتركة مع قوات نظام الأسد على أطراف البلدة.

وفي الأثناء، أكد مراسلنا في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد أن المواجـ.ـهات قد تجددت صباح اليوم بين قوات “قسد” والجيش الوطني السوري في محيط بلدة “عين عيسى” شمال الرقة.

اقرأ أيضاً: مبعوث ثانٍ خاص بالملف السوري يستقيل من منصبه ويوجه رسالة للسوريين والمجتمع الدولي!

تجدر الإشارة إلى التطورات الجديدة التي تشهدها منطقة شمال شرق سوريا تأتي بالتزامن مع تأكيد العديد من المصادر أن الجيش التركي يجري استعداداته الأخيرة للبدء بعمل عسكري ضد قوات “قسد” لإخراجها من بلدة “عين عيسى” الاستراتيجية.

بينما يشير عدة محللين إلى احتمال أن تشن تركيا عملية عسكرية واسعة للسيطرة على ثلاث مدن هامة شمال شرق سوريا، وهي “عين العرب”، و”عين عيسى”، بالإضافة إلى مدينة “منبج”، لكنها تنتظر ما ستؤول إليه المباحثات الجارية بين روسيا و”قسد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close