أخر الأخبار

استثمارات ضخمة ونهضة اقتصادية وعمرانية غير مسبوقة في المناطق المحررة شمال سوريا

استثمارات ضخمة ونهضة اقتصادية وعمرانية غير مسبوقة في المناطق المحررة شمال سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

سلطت تقارير صحفية وإعلامية الضوء على الواقع الاقتصادي خلال المرحلة الراهنة في المناطق المحررة الخارجة عن سيطرة النظـ.ـام السوري شمال البلاد، لاسيما المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، مشيرة إلى وجود نهضة اقتصادية غير مسبوقة هناك.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن أسباب النهضة الاقتصادية والعمرانية الكبيرة التي شهدتها محافظة إدلب ومناطق ريف حلب شمال غرب سوريا في الآونة الأخيرة.

وأوضح التقرير أن النهضة الاقتصادية غير المسبوقة تمثلت ببناء العديد من المنشآت الصناعية الكبرى، بالإضافة إلى بناء مجمعات سكنية مخدمة بالكامل، فضلاً عن بناء الكثير من المعامل ومراكز التسوق للبضائع المحلية والمستوردة.

ونوهت الصحيفة إلى أن النهضة الاقتصادية في الشمال السوري المحرر يقودها رجال أعمال سوريون ورأسماليون من مختلف المناطق السورية.

ولفتت إلى أن الاستقرار الأمني شمال غرب سوريا في الآونة الأخيرة يعد من أبرز الأسباب التي شجعت على عودة المستثمرين السوريين لافتتاح مشاريع تجارية جديدة في المنطقة.

كما أشارت إلى أن التشجيع على الاستثمار في المنطقة من قبل “حكـ.ـومة الإنقـ.ـاذ” التي تدير الأوضاع في إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا، ساهم بشكل كبير في النهضة الاقتصادية هناك.

وبينت أن مدينتي “الدانا” و”سرمدا” شمال إدلب، تحظيان بالنصيب الأكبر من بناء المعامل والمنشآت الصناعة للمعادن ومواد البناء ومعامل الألبسة الجاهزة ومعامل الأغذية.

وبحسب تقرير الصحيفة، فقد تم افتتاح العديد من شركات الاستيراد للبضائع الأوروبية، مثل السيارات والأدوات المنزلية ضمن المناطق المحررة شمال غرب سوريا، بالإضافة إلى افتتاح مكاتب تصدير أحـ.جــار البناء إلى دول العالم والخليج العربي.

كما أوضحت الصحيفة أن من أبرز المشاريع في الشمال السوري حالياً، هو بناء المجمعات السكنية الكبيرة ومراكز التسوق والمولات، وذلك نظراً لوجود كثافة سكانية مرتفعة، لاسيما في مدينتي “الدانا” و”سرامد” اللتان تعتبران بوابة المناطق المحررة شمال سوريا باتجاه تركيا ودول العالم.

وكانت العديد من التقارير الصحفية والإعلامية قد أجرت مؤخراً مقارنة بين المناطق المحررة شمال سوريا وبين المناطق التي تقع تحت سيطـ.ـرة النظـ.ـام السوري، وتحديداً على الصعيد الاقتصادي والمعيشي.

وذكرت التقارير أن الوضع الاقتصادي والمعيشي في الشمال السوري يعتبر أفضل بكثير من الأوضاع ضمن مناطق النظـ.ـام، وذلك على الرغم من الانخفاض الذي طرأ على سعر صرف الليرة التركية مؤخراً، وهي العملة التي يتم التعامل فيها رسمياً في المناطق المحررة شمال البلاد.

اقرأ أيضاً: الليرة السورية تخسر جزءاً من قيمتها مقابل الدولار وتطورات جديدة بأسعار الذهب محلياً وعالمياً!

وحول الأسباب التي تجعل مناطق الشمال السوري أفضل من الناحية الاقتصادية بالمقارنة مع مناطق النظـ.ـام، أشار خبراء في مجال الاقتصاد إلى أن هذا الأمر يعود لعدة عوامل، من أبرزها العقـ.ـوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.

بينما تدخل كافة السلع والبضائع إلى الشمال السوري عبر تركيا، لاسيما مصادر الطاقة، مثل البنزين والمازوت والغاز، وهو الأمر الذي تعاني منه مناطق النظـ.ـام بشكل كبير في ظل وجود نقص حاد في هذه المواد، لاسيما بعد الغـ.ـزو الـ.ـروسي لأوكـ.ـرانـ.ـيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close