أخر الأخبار

فصائل في إدلب تعقد اجتماعاً وتتخذ إجراءات حول الأعمال العسكرية.. وتقرير دولي يتوقع عودة التوتر بين روسيا وتركيا

اجتماع هام لفصائل المعارضة في إدلب واتخاذ إجراءات حول الأعمال العسكرية.. وتقرير دولي يتوقع عودة التوتر بين روسيا وتركيا

طيف بوست – متابعات

عقد عدد من الفصائل العسكرية اجتماعاً في محافظة إدلب شمال غربي سوريا واتخذ إجراءات متعلقة بالأعمال العسكرية ضد قوات نظام الأسد والجماعات الإيرانية المساندة له.

وذكرت غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تضم كلاً من “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” في بيان رسمي أن الفصائل المكونة لها اجتمعت لبحث الملف العسكري.

وأشارت إلى اتخاذ عدة إجراءات منها تدعيم الجبهات ورفع الكفاءة العسكرية وتوحيد الرؤية والعمل العسكري في المرحلة المقبلة.

وبحسب البيان، فإن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الثبات والصمود في وجه أيّ عمل عسكري جديد قد يحدث في المنطقة مستقبلاً.

ودعا البيان “جميع القوى الثورية والمدنية إلى التعاون والتكاتف ودعم جهود الفصائل ومساندتها بجميع الوسائل المتاحة”.

تأتي هذه الإجراءات بعد أيام من تهـ.ـديد السفير الروسي في سوريا “ألكسندر يفيموف” بمواصلة العمليات العسكرية ضد محافظة إدلب “بلا هوادة”.

وكذلك بالتزامن مع خروقات مستمرة يشهدها وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في المنطقة الجنوبية الغربية من سوريا، من جانب قوات نظام الأسد والجماعات المساندة له.

وقد أشارت تقارير صحفية في وقت سابق اليوم، أن قوات النظام بدأت تعزز تواجدها العسكري على خطوط التماس مع فصائل المعارضة في محافظة إدلب.

ونقلت صحيفة “جسر” عن مصدر في قوات الأسد قوله، إن النظام يحضر لشن عملية عسكرية واسعة على إدلب، وذلك قبل نهاية شهر حزيران المقبل.

وأضاف المصدر، أن الهـ.ـجمـ.ـات العسكرية لقوات النظام وحلفائه ستكون مغايرة عن المرات السابقة بشكل تام، مشيراً إلى أنه سيتم التركيز على الجبـ.ـهات الحيوية والمحصنة وتـ.ـدميرها قبل البدء بأي هجـ.ـوم بري على المناطق المحررة في إدلب.

اقرأ أيضاً: تعزيزات من حلب إلى إدلب ومصدر في قوات الأسد يؤكد: عملية واسعة قبل نهاية حزيران

وفي شأن ذي صلة، رأى مركز السياسة العالمية أن نهاية الحــ.ـرب في سوريا ليست في الأفق لعدم توافُق أهداف القوى العالمية والإقليمية الكبرى في البلاد، وتوقع عودة الاشتـ.ـباكات بين تركيا وروسيا وحلفائهما في المستقبل القريب.

وقال المركز الدولي في تقرير له: “إن التوتر في العلاقات الروسية التركية يتزايد على مختلف الجـ.ـبهات سواء في سوريا أو ليبيا، وإن حاول كل من الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب أردوغان” التظاهر بغير ذلك، وَفْق تعبيره.

وتوقع أن يتجدَّد القـ.ـتال في المستقبل القريب بين الدولتين وحلفائهما في سوريا، مُعتبِراً أن الاتفاقات الروسية والتركية ما هي إلا ضمادة مؤقتة.

وتابع تقرير المركز أن الأهداف الروسية والتركية غير مُتوافِقة، فتركيا تريد إنشاء منطقة عازلة كبيرة شمالي سوريا، فيما تهدف روسيا إلى بسط سيطرة نظام الأسد قدر الإمكان في جميع أنحاء سوريا، على الرغم من أن النظام يواجه حالياً العديد من العقبات.

وأضاف أن سعي روسيا لإنشاء قاعدة جوية جديدة لطائرات الهليكوبتر في محافظة الرقة، تحذير مستتر من أن موسكو لن تسمح ببساطة لأنقرة بتوسيع تدخُّلها العسكري في المنطقة.

ونقل عمَّنْ وصفهم بالمراقبين قولهم: “إن التفوق العسكري الشامل لروسيا على تركيا في سوريا، لا يُترجم إلى قوة متفوقة على الأرض في شمال غربي سوريا”.

علاوة على ذلك فإن الاشـ.ـتباك المباشر في سوريا ليس له نتائج مضمونة من وجهة نظر موسكو أو أنقرة، وذلك حسب وجهة نظر المراقبين.

اقرأ أيضاً: بوتين وأمير قطر يبحثان ملف الحل السياسي في سوريا.. والاتحاد الأوروبي يواصل الضغط على نظام الأسد

واعتبر المركز في تقريره، أن تلك العوامل إلى جانب وجود القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا وتصميم إسرائيل القوي على منع أي حـ.ـشد إيراني في سوريا، يظهر أن نهاية الحـ.ـرب ليست في الأفق وربما ستمتد على المدى الطويل.

يُشار إلى أن روسيا واظبت خلال الأسابيع القليلة الماضية على اتهـ.ـام الفصائل العسكرية بخرق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في الشمال السوري.

فيما زادت قوات نظام الأسد والجماعات الإيرانية المساندة له من محاولات التسـ.ـلل واستطلاع خطوط التماس مع فصائل المعارضة في إدلب، ما اعتُبر تمهيداً لمواصلة العمليات العسكرية في المنطقة.

rami fakhori

كاتب صحفي متخصص في كتابة التقارير والأخبار بمختلف أنواعها، حاصل على شهادة دبلوم في الصحافة والإعلام من الأكاديمية السورية الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: