أخر الأخبار

“عيش يا كديش”.. الإعلامي الموالي “عبد المسيح الشامي” يوجه صفعة قوية لنظام الأسد

إعلامي موالي ينتقد نظام الأسد بعد أن كان من أشد المدافعين عنه طيلة السنوات الماضية

طيف بوست – متابعات

وجه الإعلامي الموالي “عبد المسيح الشامي” صفعة جديدة لنظام الأسد عقب دخول “قانون قيصر” الأمريكي حيز التنفيذ وفرض القائمة الأولى من العقـوبات التي شملت بشار الأسد وزوجته وأبرز المقربين منه.

وقال الشامي في منشور له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يوم الجمعة، “إن رد فعل نظام الأسد ومسؤوليه على “قيصر” يؤكد بأن النظام بوادٍ والدولة والشعب السوري بوادٍ آخر”.

وأضاف: “النظام وكل مسؤوليه دون استثناء لا يأخذون أي اعتبار ولا أهمية لمصالح الشعب والدولة، بل لمصالهم الشخصية ككيان مستقل بعمله وبمصالحه وبتحركاته عن الشعب والدولة”.

وتساءل مستنكراً، هل يمكن أن تكون أدوات نظام الأسد في الصمود ضد عقـ.ـوبات قيصر هي “الفسـ.ـاد والتهــ.ـريب والتعفيش وتجارة الحــشـ.يش.. وعيش يا كديش ليجيك الحشـ.ـيش”.

وفي معرض تساؤلات استنكارية كثيرة، تضمنها منشور الشامي، وصف فيها نظام الأسد بأشـ.ـنع صفات ومنها أنه “فـ.ـاسد ولـ.ـص وقـ.ـمعي ومنبوذ ومـكـ.ـروه ومرفوض من كل دول وشعوب العالم”.

وجدد الشامي للمرة الثانية، مطالبته برحيل نظام الأسد لكي يحيا الوطن والشعب، الذي لم يجد من النظام “سوى الفشـ.ـل والتخلف والحـ.ـصار والجوع والفـ.ـقر والحرمان والعزل وكـ.ـراهية الغرب والشرق والشمال والجنوب طيلة حكم دام 50 عاماً”.

كما سخـ.ـر “الشامي” في منشوره من ما يسمى محور الممانعة، وشماعة مواجـ.ـهة إسرائيل، بتساؤلاته الاستنكارية، “هل هو حقاً جاد بمقاومة ومحـ.ـاربة إسرائيل، وهل فعل ذلك مع إسرائيل هو الحل الأمثل لاستعادة الأرض، أو على الاقل لاستعادة قسم منها”.

وأردف: “هل مشروع المقاومة “الإيرانية” ضد إسرائيل، والذي يتشدق به النظام، هل هو فعلا ً لاستعادة أراضينا، وهل هو مشروع يخدم مصالحنا أكثر مما يخدمه مشروع سلام معها..أم أن مشروع المقاولة هو لإعطاء إسرائيل كل المبررات اللازمة لضـ.ــربنا وللتعدي واحتلال ما تبقى من أراضينا وحـ.ـصارنا وتجويعنا وتأخيرنا عن ركب الحضارة ؟”.

اقرأ أيضاً: تسجيل صوتي منسوب لـ “بشار الأسد” حول قانون قيصر.. وسفارة النظام في بيروت تعلق

وعلّق على تساؤلاته بالقول: “إذا كان مشروع الحـ.ـرب ضد إسرائيل غير ممكن وغير وارد للأسباب التي يسوقها ويروجها نظام الأسد دوماً، وهي خيـ.ـانة العرب وعدم توفر البيئة والدعم العربي والدولي لسوريا في مواجـ.ـهة إسرائيل، ووجود دعم عربي ودولي مطلق لإسرائيل، و و…طالما أن هذه الحـ.ـرب غير ممكنة وغير واردة، فلماذا يتبناها ولماذا يعطي لإسرائيل وللغرب المبرر لضـ.ـربنا”.

ولأول مرة قبل شهر، فاجأ “الشامي” أحد أبرز أبواق نظام الأسد التي طالما دافعت عنه وبرّرت قتـ.ـله للشعب السوري على مدى تسع سنوات، جميع السوريين، بالانقلاب على بشار الأسد ونظامه، حين طالبه بالتنحي في مداخلة تلفزيونية واتـ.ـهمه بأنه لم يعد قادراً على حكم سوريا.

وعُرف عن “الشامي” الذي يعيش في ألمانيا، وهو حاصل على اللجوء السياسي هناك، ظهوره المتكرر على القنوات التلفزيونية ودفاعه المستمـ.ـيت عن نظام الأسد، لدرجة أنه كان متمسكاً سابقاً بأنه لا بديل عن بشار الأسد.

كذلك كان “الشامي” ينفي دائماً ما يرتكبه نظام الأسد والجماعات التابعة له من ممارسات فظـ.ـيعة بحق أبناء الشعب السوري طيلة السنوات الماضية.

وجاء انقلاب الشامي على الأسد عقب خروج صراعه مع ابن خاله رامي مخلوف على أموال الشعب السوري المنهـ.ـوبة من قبل عائلة الأسد منذ عقود، وذلك بحسب موقع “أورينت نت“.

والأربعاء 17 يونيو/ حزيران الجاري، أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، أول قائمة عقـ.ـوبات ضد نظام الأسد بموجب قانون قيصر، ضمت 39 اسماً وكياناً، في مقدمتهم بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس.

ويهدف قانون قيصر من خلال  العقـ.ـوبات إلى عدم بقاء بشار الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى، وإجباره على خوض عملية التسوية السياسية للملف السوري.

اقرأ أيضاً: سفارات نظام الأسد “تشحذ” من السوريين في أوروبا.. واحتجاجات مناهضة للنظام قرب القصر الجمهوري

كذلك يهدف إلى زيادة العزلة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعاني منها نظام الأسد ومحـ.ـاصرة ومعـ.ـاقبة حلفائه بغية إجباره على القبول بالحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن 2254.

ويُنسب “قانون قيصر” إلى عسكري سوري أطلق عليه لقب “القيصر”، كان يعمل مصوراً في الطب الشرعي، انشق عن نظام الأسد في 2013، وسرب معه 55 ألف صورة لمعتـ.ـقلين تم قتـ.ـلهم تحت التعـ.ـذيب في سجـ.ـون النظام السوري.

المصدر: أورينت نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close