أخر الأخبار

صحيفة فرنسية: هكذا تحولت أسماء الأسد من وردة الصحراء إلى السيدة الأولى لـ”الفساد” في سوريا..!

صحيفة فرنسية: هكذا تحولت أسماء الأسد من وردة الصحراء إلى السيدة الأولى لـ”الفساد” في سوريا..!

طيف بوست – فريق التحرير

تحدثت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن التحولات التي طرأت على حياة زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد” خلال السنوات الماضية، وكيف تحولت من وردة في الصحراء إلى السيدة الأولى لـ”الفساد” في سوريا.

وقالت الصحيفة إن أسماء الأسد تمكنت من تطوير شبكة أعمال خاصة بها، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى إدراجها على رأس قائمة العقـ.ـوبات التي فرضتها مؤخراً على النظام السوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية وصفت “أسماء الأسد” بأنها من أكثر الشخصيات التي استفادت من الحـ.ـرب الدائرة في سوريا على مدار الأعوام الفائتة.

واستعرض كاتب المقال في صحيفة “لوموند” البروفيسور الخبير في شؤون الشرق الأوسط “جان بيير فيليو” جانباً من حياة أسماء الأسد ونشأتها في أحد ضواحي العاصمة البريطانية “لندن”، وتخرجها فيما بعد من كلية “كينغر”، لتصبح لاحقاً محللة مالية إلى حين زواجها من بشار الأسد.

وأعاد الكاتب التذكير بتهليل الصحف البريطانية لـ”أسماء الأسد” عندما أطلقوا عليها لقب “ديانا الشرق”، كذلك تحدث عن اتقانها اللغة الإنكليزية، وظهورها على أنها متطورة وحديثة.

كما ذكّر الكاتب بما قالته مجلة “فوغ” الأمريكية عن أسماء الأسد، والترويج لها على أنها وردة في الصحراء، وذلك خلال الأشهر الأولى من سنة 2011، حيث أرادت “أسماء” استكمال مساعيها برسم صورة لها في دول الغرب بأنها منفتحة وعصرية.

السيدة الأولى لـ”الفساد” في سوريا

وفي السياق ذاته، يقول البروفيسور إن ترويج مجلة “فوغ” لأسماء جاء في ربيع عام 2011، حيث تزامن ذلك مع بدء نظام زوجها بقمـ.ـع المظاهرات السلمية التي خرجت تنادي بإسقاط حكم آل الأسد في البلاد.

وأشار الكاتب إلى أن المجلة اضطرت في تلك الأثناء نتيجة الضغوط التي تعرضت لها على الاعتراف بأنها تتعاون في عملية علاقات عامة مع نظام الأسد من خلال شركة اتصالات أمريكية مرتفعة التكاليف، ومن ثم قامت بحذف تقريرها من الموقع بعد أن أثار جدلاً واسعاً.

وأوضح “فيليو” أنه وبعيداً عن ترويج وسائل الإعلام لأسماء الأسد وتلميع صورتها في صحف المشاهير، تبين فيما بعد أن “أسماء” هي الزوجة الجديرة بمستـ.ـبد دمشق.

اقرأ أيضاً: “سلسلة زوجات المستبدين”.. هكذا تحدثت صحيفة سويسرية عن أسماء الأسد رفيقة درب “جزار دمشق”..!

وأشار إلى أنها تنحدر من عائلة سنية ومن مدينة حمص تحديداً، تلك المدينة التي تم تـ.ـدميرها على يد نظام زوجها دون أن يرف لها جفن، على حد تعبير الكاتب.

ولفت الكاتب أنها بفعلها هذا، خالفت جميع التوقعات التي راهنت على أن زواجها من بشار الأسد قد يخفف من شـ.ـراسة النظام العلوي، لكنها في نهاية المطاف لم تكن سوى فرداً من أفراد قبيلة الأسد.

وأضاف الكاتب أن أسماء الأسد تمكنت من الدخول في قلب الدولة الفاسـ.ــدة في سوريا، وذلك عبر بعض الجمعيات الخيرية التي عرفت باسم الصندوق السوري للتنمية، حيث كانت وسيطاً إلزامياً للأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الذين اضطروا للتعاون معها من أجل أن يحافظوا على أنشطتهم في الداخل السوري.

وتابع قائلاً: “إن أسماء الأسد تمكنت من توسيع أنشطتها عبر المنظمات التي أدارتها، حيث كانت تلك المنظمات تقدم نفسها للمانحين الدوليين كشريك في عملية إعادة الإعمار في البلاد.

وأوضح أن أسماء الأسد وضعت خبراتها ومهاراتها التي اكتسبتها عبر دراستها في لندن في خدمة مشاريعها وطموحاتها التجارية، وذلك في مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية.

وأشار إلى أنها جعلت بعض المقربين منها يسيطرون على توزيع ما يعرف باسم “البطاقات الذكية” من خلال شركة “تكامل” التي تم إنشاؤها عام 2014 من أجل إدارة توزيع الوقود المدعوم إلكترونياً، لتشمل فيما بعد توزيع المواد الغذائية الأساسية في بلد يرزح نحو 83 بالمائة من سكانه تحت خط الفـ.ـقر.

ولفت الكاتب إلى أن أسماء الأسد وبعد تمكنها من السيطرة على جزء كبير من التجارة مع الدولة، وجدت نفسها مضطرة لمواجـ.ـهة “رامي مخلوف”، لتكمل حلمها ببناء امبراطوريتها المالية الخاصة.

اقرأ أيضاً: “الآنسة الوحـ.ـش أسماء الأسد ونقطة التحول”.. هكذا سقطت سيدة سوريا الأولى.. ولهذا تلاحقها واشنطن!

واعتبر أنها وعلى الرغم من نجاحها في تسوية الحسابات لصالحها في صراعها مع “مخلوف”، إلا أن إدراجها ضمن قائمة العقـ.ـوبات الأمريكية بموجب قانون قيصر، جاء لينـ.ـغص عليها فرحتها.

واختتم البرفيسور الفرنسي مقاله بالحديث عن مساعي أسماء الأسد والحلم الذي يراودها بشأن مستقبل سوريا، وهو إعادة سيناريو وراثة زوجها للحكم، مشيراً إلى أنها تطمح أن يرث ابنها البكر “حافظ” الحكم خلفاً لأبيه من أجل ضمان استمرار العائلة في حكم البلاد التي لا يراها آل الأسد سوى مزرعة ومحمية خاصة بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لنمنحك تجربة أفضل، لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية طالع سياسة الخصوصية

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close